آلاف التونسيين يطالبون بالتوظيف في حقول النفط بتطاوين

آلاف التونسيين يطالبون بالتوظيف في حقول النفط بتطاوين

المصدر: تطاوين (تونس) - إرم نيوز

نظم آلاف التونسيين في محافظة تطاوين، جنوب شرقي البلاد، اليوم السبت، مسيرة احتجاجية؛ للمطالبة بحقهم في التوظيف داخل حقول النفط الموجودة بالمنطقة.

وشارك في المسيرة، التي انطلقت من ساحة الشعب (وسط المدينة)، أكثر من 5 آلاف شخص من كافة الفئات المجتمعية، وفق الأناضول.

وطالب المحتجون خلال المسيرة، بـ“إتاحة فرص عمل داخل حقول النفط وتوفير مشاريع تنموية بالجهة“.

ورددوا شعارات من قبيل ”شغل حرية كرامة وطنية“، و“نطالب بحقنا في التوظيف داخل حقول النفط“.

وقال محمد الدبابي، أحد المحتجين: ”جئت اليوم رفقة عدد من الشباب من منطقة بئر لحمر التّي تبعد قرابة 28 كلم، مشيا على الأقدام، لأشارك في هذه المسيرة“.

وأضاف: ”مشاركتي أيضا تأتي للمطالبة بحقنا الشرعي في التوظيف داخل حقول النفط“.

من جهتها، قالت إحدى المشاركات في المسيرة، صابرين الوافي: ”اليوم تظاهرت تطاوين بأبنائها ورجالها ونسائها نصرة لقضيتنا“.

وأضافت ”يكفي هذا التلاعب من الدولة في ملف البترول، لأننا سننتفض وسنواصل مطالبتنا بتشغيل أبنائنا“.

والثلاثاء الماضي، أقرّت الحكومة التونسية مجموعة من التدابير لفائدة سكان تطاوين، بينها حث الشركات الأجنبية الناشطة بالمحافظة على فتح فروع لها، وتطبيق مبدأ التمييز الإيجابي، إضافة إلى البدء في تفعيل مشروع ”غاز الجنوب“ بالمنطقة.

بدورها، تعهدت شركات نفطية في تطاوين، بتخصيص 70% من نسبة الانتدابات للشباب من أصيلي تطاوين، إضافة إلى فتح فروع لهذه الشركات داخل المحافظة.

كان ذلك إثر اجتماع ضم يوم أمس الجمعة، كلا من وزيرة الطاقة والمناجم هالة شيخ روحو وممثلي عدد من الشركات البترولية.

وتنشط في الجنوب التونسي، وخاصة بتطاوين التي يقدّر إجمالي السكان فيها نحو 149.4 ألف ساكن، وفق البيانات الرسمية لعام 2014، العديد من الشركات الأجنبية العاملة بمجال التنقيب في المخزون الكبير الذي تزخر به المحافظة من نفط وغاز.

ووفق أرقام المعهد التونسي الحكومي للإحصاء، فقد بلغت نسبة البطالة في تونس خلال الربع الأخير من 2016، نحو 15.5%.

وتشهد مختلف مناطق تطاوين منذ أسبوعين، احتجاجات شعبية للمطالبة بالتنمية والتوظيف، تخللتها عمليات قطع للطريق أمام شاحنات الشركات الأجنبية الناشطة في مجال التنقيب عن النفط بالمنطقة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة