أبو الغيط: الجامعة العربية لا تبذل أي جهد بخصوص الملف السوري

أبو الغيط: الجامعة العربية لا تبذل أي جهد بخصوص الملف السوري

المصدر: محمد رجب - إرم نيوز

قال أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن الجامعة لا تبذل أي جهد بخصوص الملف السوري.

وأضاف أبو الغيط في مقابلة مع القناة التونسية ”التاسعة“ الخاصة، أن ”الوضع السوري لا يرضي أحدًا، والبلد يوشك على التفتت، وبالأمس، يقتل عشرات من أبناء سوريا، والقوى الأجنبية تتصارع على الأوضاع هناك، ما خلق وضعًا متشرذمًا، وهو وضع لا يرضي أحدًا“.

وتابع ”نحن لا نبذل أي جهد، فقط نحن ننظر في الأمر في الاجتماعات الدورية للجامعة العربية، وتتخذ فيها قرارات، لكن الإشكال أنه تم تحييد جامعة الدول العربية وإبعادها عن هذا الملف منذ سنوات طويلة“.

وحول الاجتماع الاستثنائي لمجلس الأمن، الذي عقد الأربعاء قال: ”في مجلس الأمن، الولايات المتحدة تتخذ موقفًا، وسوريا تتخذ موقفًا آخر، والفيتو سيف مسلط على أي قرار يصدر بإدانة أو أي موقف محدد، وبالتالي لا أتوقع الكثير من مثل هذه الاجتماعات الأممية“.

وبشأن الأزمة الليبية، قال أبو الغيط إن ”الوضع في ليبيا شبيه بما هو في سوريا، في ظل وجود ثلاث حكومات، وثلاث سلطات، وثلاث مناطق في الشرق والغرب والجنوب، وبالتالي فالأمر يحتاج إلى بذل جهود كبيرة لجمع الأطراف المتخاصمة، سواء في ليبيا، أو في سوريا“.

أما بخصوص تحركات الجامعة العربية إزاء هذه الأوضاع، أوضح أن ”ممثلًا خاصًا للأمين العام لجامعة الدول العربية يقوم باتصالات ومشاورات مع مختلف الأطراف، وسبق له زيارة طبرق، وزار طرابلس، ويلتقي بكل الشخصيات السياسية الليبية سواء في تونس، أو في ليبيا نفسها، ويقدم تقاريره إلى الأمين العام ومجلس الجامعة“.

وشدد على أن ”هذا الجهد نقوم به لمساعدة دول الجوار ونقف بالتوازي معها، سواء تونس، أو الجزائر، ومصر“، مشيرًا إلى وجود ”رباعية دولية تشتغل في هذا الاتجاه، وهي الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، والاتحاد الأوروبي، والجامعة العربية، لتنسيق المواقف“.

وكان أحمد أبو الغيط وصل إلى تونس، الأربعاء، حيث حضر اجتماع مجلس وزراء الداخلية العرب، وألقى محاضرة بمقر منظمة ”الألكسو“، حول كتابه ”شاهد على الحرب والسلام“، الذي يتناول فيه محطات مهمة في التاريخ المصري والعربي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com