انتخابات نقابة الصحافيين الأردنيين.. هل تنتهي حالة السخط على أداء المجالس السابقة؟ – إرم نيوز‬‎

انتخابات نقابة الصحافيين الأردنيين.. هل تنتهي حالة السخط على أداء المجالس السابقة؟

انتخابات نقابة الصحافيين الأردنيين.. هل تنتهي حالة السخط على أداء المجالس السابقة؟

المصدر: رائد رمان – إرم نيوز

مع اقتراب موعد انتخابات نقابة الصحافيين الأردنيين المزمع إجراؤها في 28 نيسان/أبريل الجاري، تزداد حمى التنافس على مركز النقيب وأعضاء المجلس المكون من عشرة مقاعد، للوصول إلى قيادة النقابة وسط مطالبات باستعادة دور النقابة ومكانتها وتأثيرها على الساحة المحلية.

وتشهد النقابة منذ أسابيع حركًا انتخابيًا مبكرًا، من قبل المرشحين الذين بدؤوا نشاطهم بالاتصال في أعضاء الهيئة العامة، إضافة إلى اللقاءات والاجتماعات المكثفة لكسب أصواتهم وتأييدهم، من أجل انتخابهم ومساعدتهم في حجز مقعد داخل مجلس ”السلطة الرابعة“.

تتميز الانتخابات التي من المتوقع أن تكون حامية الوطيس، بولادة أفكار جديدة تدعو للمرة الأولى إلى تشكيل قوائم انتخابية، تتطرق للتركيز على الهم الصحافي والشأن المعيشي لأعضاء النقابة، إضافة إلى مشاكل الصحافة والصحافيين المهنية بشكل خاص.

هيئة ساخطة

في ظل هذه الانتخابات، تدعو الهيئة العامة الساخطة والغاضبة على أداء المجالس السابقة، إلى وضع أرضية لمحاسبة الفائز بناء على جهده وعمله وخدمة مصالح النقابة وأعضائها، فضلًا عن التزامه ببرنامجه ووعوده الانتخابية.

وفي ظل وصول الحراك الانتخابي إلى ذروته، يرى أعضاء النقابة أن المرحلة تتطلب انتخاب مجلس قوي لمتابعة أوضاع المهنة المتراجعة والسيئة على الأصعدة والمستويات كافة .

فيما يتساءل كثير من أعضاء النقابة ”اليائسين“ بقولهم، هل ستشهد المرحلة المقبلة متغيرات ومفاجآت سارة، التي ستحدث بدورها انقلابا بمسار الانتخابات داخل النقابة إلى الأفضل، وتسفر عن مجلس ينهي حالة السخط والغضب على أداء المجالس السابقة.

وضع غير مجدٍ

للإجابة على هذه التساؤلات، تحدثت ”إرم نيوز“ مع المرشحين الأوفر حظًا بفرص الفوز لمركز النقيب، حيث رأى المرشح راكان السعايدة أن الهيئة العامة وصلت إلى قناعة تفيد بأن الوضع الحالي للنقابة غير مجدٍ ويجب العمل على تغييره.

وقال السعايدة لـ“إرم نيوز“ إن ”ترشحي لمركز النقيب جاء لتحقيق تطلعات الهيئة العامة التي تنادي بضرورة إيجاد حضور وطني فاعل للنقابة، فضلًا عن الانخراط الجدي في حل مشكلات النقابة، علاوة على الدفاع عن الحريات الصحافية والإعلامية والتطرق إلى ضبط الأداء المهني في المؤسسات“.

وحول إمكانيات النقابة ومكتسباتها، دعا السعايدة عضو مجلس النقابة الأسبق إلى ”تفعيل هذه الإمكانيات والمكتسبات المجمدة وغير المفعلة، لتكون للنقابة قيمة مهنية واجتماعية واقتصادية في حياة الزملاء، تعمل ضمن منهجية وطنية أكثر جرأة عبر وضعها على المسار الصحيح“، معتبرًا أن  ”النقابة بحاجة إلى نفض الغبار عن أنظمتها وقوانينها“.

تراجع وتراخٍ

أما المرشح فخري أبو حمدة، الذي أعلن عن ترشحه لمركز النقيب في الآونة الأخيرة بخلاف السعايدة، فلم تختلف أطروحاته حول النقابة عن منافسه وزميله في المجلس الأسبق.

فأبو حمدة الذي عاصر كل النقباء تقريبًا، وكان رقمًا صعبًا في معظم مجالس النقابة، أقر بوجود تراجعٍ وتراخٍ في أداء المجالس خاصة في الفترة الأخيرة.

وتطرق أبو حمدة الذي شغل منصب مدير النقابة حتى وقت قريب، إلى الحديث عن ضرورة تطوير أداء النقابة وتعديل قوانينها بما ينسجم مع المتغيرات والمستجدات، داعيًا إلى ”وقف استغلال مهنة الصحافة والتعدي عليها من قبل العبور إليها عبر بوابة العضوية التي تحتاج إلى تنظيم وضبط“.

 وشدد أبو حمدة على توفير الحريات الصحافية وبلورتها بالوسائل المشروعة، وفق منهجية عمل حر ومتوازن لمزيد من الإصلاح.

 يذكر أن ستة من الزملاء لغاية الآن، أعلنوا نيتهم خوض غمار منافسات انتخابات نقابة الصحافيين على مركز النقيب، في حين لم يسبق لأي أحد منهم أن كان نقيبًا، وهم الزملاء راكان السعايدة وحسين العموش وجهاد المحيسن وماجد الأمير وعبداللطيف القرشي وفخري أبو حمدة، عدا عن نحو 30 مرشحًا لعضوية المجلس.

أما على صعيد مركز نائب النقيب، فيتنافس 4 زملاء هم ينال البرماوي وموفق كمال وسليمان قبيلات ونادر الخطاطبة.

إلى ذلك، ومن مظاهر التسخين للانتخابات، قفز عدد المسددين لالتزاماتهم المالية من أعضاء الهيئة العامة، إلى  1045عضوًا من أصل نحو 1500 عضو.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com