تقرير أمريكي: فايز السراج تحت رحمة الميليشيات

تقرير أمريكي: فايز السراج تحت رحمة الميليشيات

المصدر: خالد أبو الخير - إرم نيوز

اعتبر المجلس الاطلنطي للأبحاث أن وصول المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق إلى طرابلس، رغم إشادة وسائل الاعلام الدولية والدبلوماسيين بها باعتبارها خطوة نحو تحقيق الاستقرار في ليبيا، خطوة بداية نهاية الرئاسي و حكومته.

وقال المركز ومقره واشنطن في تقرير رأي تحليلي نشره مساء السبت، وترجمته صحيفة المصرد الليبية،  بمناسبة مرور عام على وصول رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج بحرًا الى طرابلس بعد توقيع الاتفاق السياسي بوساطة الأمم المتحدة، إن انتقال الرئاسي الى طرابلس الذي شجعه الممثل الخاص للأمم المتحدة مارتن كوبلر، أدى  إلى ”وضع السراج تحت رحمة الميليشيات القوية هناك وهو الرجل الهادىء من منطقة حي الأندلس و الذى لا معرفة له بالتعامل مع الجماعات المسلحة ”.

وذكر  التقرير أن الأمم المتحدة وبعض الدول الأوروبية عقدت اجتماعات ووقعت اتفاقات مع السراج فى الوقت الذي تدهورت فيه حالة البلاد، ولا سيما في العاصمة بالتزامن مع رفض مجلس النواب المنتخب و المعترف به دوليًا تأييد الرئاسي بعد أن انتقل إلى طبرق في الشرق لان “الميليشيات الإسلامية ” أجبرته سنة 2014 على الخروج من طرابلس.

ورأى أن  الصورة في طرابلس تعد أكثر تعقيدًا، فمن الناحية النظرية، هناك طرفان الأول هو تكتل الميليشيات الموالية لحكومة الوفاق أما الثاني فهو تكتل المليشيات المؤيدة للمؤتمر العام و حكومة الإنقاذ الإسلامية برئاسة خليفة الغويل.

و بين أن جميع الميليشيات تهتم أولًا وقبل كل شيء بالحفاظ على سلطتها ونفوذها بما فيها تلك الموالية للسراج التي تواليه لأنها تعتبره أداة مفيدة، و تابع : “ عندما اندلع القتال فى طرابلس رفض جميع قادة الميليشيات المهمين الموالين لحكومة الوفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة أعضاء الرئاسي، الأمر الذي يبين مدى سرعة تغيير الميليشيات لولائاتها و مواقفها ”.