بعد أنباء عن محاولة اقتحامه..استنفار أمني ليبي في سجن يقبع فيه أعوان القذافي – إرم نيوز‬‎

بعد أنباء عن محاولة اقتحامه..استنفار أمني ليبي في سجن يقبع فيه أعوان القذافي

بعد أنباء عن محاولة اقتحامه..استنفار أمني ليبي في سجن يقبع فيه أعوان القذافي
Libyan troops loyal to Khalifa Haftar, a retired general and former chief of staff for Moamer Kadhafi, sit on an amoured personnel carrier (APC) during a demonstration calling on the international community to arm the Libyan army on August 14, 2015 in the eastern Libyan city of Benghazi. The Tobruk-based government (recognised by the international community) said in a statement that world powers were using "double standards" by fighting IS in Syria and Iraq and "turning a blind eye" to the presence of the jihadists in Libya. AFP PHOTO / ABDULLAH DOMA (Photo credit should read ABDULLAH DOMA/AFP/Getty Images)

المصدر: جهاد ضرغام  وخالد أبو الخير - إرم نيوز

تشهد مؤسسة ”الإصلاح والتأهيل“ الهضبة في العاصمة الليبية طرابلس الذي يقبع فيه أعوان نظام القذافي، استنفارًا أمنيًا كبيرًا بعد أنباء عن محاولة اقتحامه من قبل كتيبة ثوار طرابلس.

وقال مصدر أمني في تصريحات لـ ”إرم نيوز“، اليوم الخميس، إن ”سجن الهضبة الذي يتواجد فيه كبار مسؤولي نظام القذافي يشهد استنفارًا أمنيًا غير مسبوق، وإغلاق الطرق المؤدية إليه، بعد معلومات عن محاولة اقتحامه من قبل كتيبة ثوار طرابلس.

وأضاف المصدر : “ إن العشرات من الآليات المسلحة تجوب محيط السجن، ومنعت السيارات الخاصة بسكان منطقة الهضبة الخضراء من الدخول والخروج من المنطقة تحسباً لأي هجوم محتمل“.

 وأعلنت إدارة سجن ”الهضبة“، أنها معنية بتأمين حياة السجناء والموقوفين من قبل النائب العام، وتأمين سير محاكماتهم وحفظ حقوقهم التي كفلها القانون، كما طمأنت في بيان صحفي أهالي السجناء والموقوفين بأنهم بخير وبصحة جيدة.

ويدير سجن ”الهضبة“ الشهير، خالد الشريف وهو أحد مؤسسي الجماعة الليبية المقاتلة، وكان أحد السجناء في عهد القذافي بتهم الإرهاب ومحاولة قلب نظام الحكم.

و قال شهود عيان في تصريحات لـ “ إرم نيوز“، إن ميليشيات ثوار طرابلس التي يقودها هيثم التاجوري والدعم المركزي أبو سليم والعديد من الشباب الذين انتفضوا ضد ميليشيات مصراتة حشدوا قواتهم في المنطقة.

وبحسب الشهود، فإن نية المحاصرين تتجه لاقتحام السجن الذي يعد المعقل الأخير للجبهة الليبية المقاتلة بزعامة عبد الحكيم بلحاج.

وحذرت غرفة بلاغات العاصمة، المواطنين بعدم الاقتراب من طريق الهضبة و بالتحديد الإشارة الضوئية التي تؤدي إلى المعتقل والإشارة الضوئية صلاح الدين وذلك لعدم استقرار الحالة الأمنية في المكان.

 وأعلنت ميليشيا ثوار طرابلس والدعم المركزي أبو سليم، عدم اعترافهما بالاتفاق الذي جرى التوصل إليه ليل الأربعاء تحت رعاية المجلس الرئاسي مع ميليشيات مصراتة ونص على خروج جميع التشكيلات العسكرية من العاصمة.

وأكدتا استمرارهما  في تطهير طرابلس من المجموعات الخارجة عن القانون المسلحة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com