أخبار

محادثات السلام السورية تخرج عن مسارها بعد مقاطعة المعارضة
تاريخ النشر: 14 مارس 2017 15:23 GMT
تاريخ التحديث: 14 مارس 2017 15:24 GMT

محادثات السلام السورية تخرج عن مسارها بعد مقاطعة المعارضة

مبعوث الحكومة السورية في المحادثات بشار الجعفري قال إن وفده ذهب إلى أستانة للاجتماع مع حلفاء سوريا السوريين والإيرانيين وليس فصائل المعارضة.

+A -A
المصدر: موسكو- إرم نيوز

 توقفت محادثات السلام السورية التي تدعمها روسيا، اليوم الثلاثاء، حيث قاطعت المعارضة السورية جولة ثالثة في كازاخستان، وأكد الكرملين أن هناك انقسامات دولية بشأن العملية.

وقالت المعارضة، اليوم، إنها لن تحضر المحادثات المقرر عقدها الثلاثاء والأربعاء، بسبب ما قالت إنه عدم استعداد روسيا لوقف الضربات الجوية على المناطق التي تسيطر عليها وفشلها في الضغط على الجيش السوري والمقاتلين الذين تدعمهم إيران للالتزام بوقف إطلاق النار، في حين ردت روسيا بالقول إن حجج المعارضة “ غير مقنعة“.

وسعت روسيا لإحياء الجهود الدبلوماسية بشأن سوريا منذ أن ساعدت قواتها الجوية القوات الحكومية السورية على هزيمة جماعات المعارضة في شرق حلب في ديسمبر/ كانون الأول، وهو أكبر انتصار للأسد منذ عام 2011.

ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قوله:“ إن وزارة الدفاع تتواصل مع قادة المعارضة السورية الذين قاطعوا الجولة الثالثة من محادثات السلام. وأضاف أن روسيا تتعامل مع الوضع“.

ووصف المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف المحادثات بأنها معقدة للغاية، وأضاف خلال مؤتمر صحفي عبر الهاتف ”أحيانًا يكون الوضع في هذه المحادثات معقد للغاية بسبب الخلافات الهائلة في أساليب مختلف البلدان.“

وقال مبعوث الحكومة السورية في المحادثات بشار الجعفري، إن وفده ذهب إلى أستانة للاجتماع مع حلفاء سوريا السوريين والإيرانيين وليس فصائل المعارضة.

وقال الجعفري في تصريحات بُثت من أستانة ”عندما يخل أحد الضامنين الثلاثة بالتزاماته، وأعني بذلك تركيا، فهذا يعني أن تركيا هي التي يجب أن تُساءل على عدم حضور أو مشاركة تلك المجموعات المسلحة“.

وفي الأسبوع الماضي زار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان موسكو سعيًا لبناء تعاون مع بوتين بشأن العمليات العسكرية في سوريا، وتحاول تركيا إقامة ”منطقة آمنة“ على الحدود في شمال سوريا خالية من وحدات حماية الشعب الكردية وتنظيم داعش.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك