مع مطالب ”بضبط“ أوضاعهم.. هكذا يعامل السودان اللاجئين السوريين

مع مطالب ”بضبط“ أوضاعهم.. هكذا يعامل السودان اللاجئين السوريين

المصدر: أنس الحداد – إرم نيوز

مع ارتفاع أصوات منادية بضبط أوضاعهم، نفى السودان، ما تردد من أنباء بشأن سعيه لفرض تأشيرة دخول على اللاجئين السوريين الفارين من جحيم الصراع المستمر في بلادهم منذ 6 سنوات.

وتناقلت تقارير إعلامية خلال الأسابيع الماضية أنباء تحدثت عن أن السلطات السودانية ”فرضت تأشيرة دخول على اللاجئين السوريين، وأوقفت التسهيلات التي كانت تمنح لهم“.

وقال مصدر دبلوماسي سوداني متابع للملف السوري في تصريحات خاصة لـ ”إرم نيوز“، إن السوريين ”لا يحتاجون إلى تأشيرة دخول كما شاع في بعض الأوساط“، مؤكدًا أن السلطات في بلاده ”لم تغير شيئًا بهذه الخصوص“.

ووصف المسؤول السوداني، ما يتم تداوله بشأن فرض التأشيرة بأنه ”شائعات وحديث غير صحيح“.

وفيما يتعلق بأعداد اللاجئين السوريين الذين دخلوا السودان حتى الآن، لم يكشف المسؤول السوداني عن الحصيلة بأكملها، لكنه قال ”إن 150 ألف أسرة سورية أي ما يعادل أكثر من نصف مليون شخص يعيشون حاليًا في بلاده طبقًا لآخر إحصائية أجريت نهاية العام الماضي“.

وتمنح الحكومة السودانية السوريين ميزة الإعفاء من الإقامة، وحق الاستثمار والتعليم والعلاج، كما وجهت أجهزتها المختصة ”بمعاملتهم كمواطنين سودانيين وليس كلاجئين، نظرًا للأزمة التي تمر بها بلادهم، وهو الأمر الذي شجع الآلاف منهم على اختيار الخرطوم وجهة آمنة للعيش“.

ولكن في الآونة الأخيرة، ارتفعت أصوات مطالبة بوضع ضوابط مشددة بشأنهم، حيث أنهم لايزالون يتدفقون على الخرطوم باستمرار، ما أثار مخاوف لدى بعض السودانيين من كثرة تواجدهم في العاصمة، وولد أيضًا مخاوف في أوساط السوريين في الخرطوم من إقدام الحكومة السودانية على سحب امتيازاتهم.

وعبر نواب في البرلمان السوداني عن قلقهم بهذا الشأن، واتهموا اللاجئين السوريين بالشروع في نشر الفوضى وتصدير الإرهاب إلى بلادهم، وذلك على خلفية ضبط سلطات الأمن أجانب بينهم سوريون داخل شقة بالخرطوم، وبحوزتهم أسلحة وقنابل محلية الصنع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة