أبو الغيط يتوقع عقد اجتماع رباعي دولي لدعم السلام في ليبيا قريبًا

أبو الغيط يتوقع عقد اجتماع رباعي دولي لدعم السلام في ليبيا قريبًا
Egyptian Foreign Minister Ahmed Abul Gheit scratches his head during a joint press conference with his German counterpart Guido Westerwelle (not seen) in Cairo on February 24, 2011 during the latter's official visit to Egypt. AFP PHOTO / KHALED DESOUKI (Photo credit should read KHALED DESOUKI/AFP/Getty Images)

المصدر: القاهرة ـ إرم نيوز

قال أحمد أبو الغيط، الأمين العام للجامعة العربية، اليوم الثلاثاء: إن ”هناك إمكانية لعقد اجتماع رباعي لدفع جهود السلام في ليبيا، قبل نهاية مارس/ آذار الجاري، يضم لأول مرة الاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة“.

وأضاف أبو الغيط، الذي كان يتحدث للصحفيين في ختام اجتماع لوزراء الخارجية العرب بالقاهرة للتحضير لأعمال القمة، ”أن هناك اتجاهًا لعقد هذا الاجتماع في مقر الجامعة العربية بالقاهرة قبل نهاية هذا الشهر، وقبل انعقاد القمة العربية المقبلة في الأردن يوم 29 مارس/ آذار“.

وأكد أن ”الاجتماع المزمع قد يضم إلى جانبه كلًا من جاكايا كيكويتي ممثل الاتحاد الأفريقي إلى ليبيا ومارتن كوبلر مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، ولأول مرة فدريكا موجريني مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي“. وتابع ”هناك جهد يبذل في هذا الصدد.“

وقال عبد القادر مساهل، وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية الجزائري في المؤتمر الصحفي: إن دول الجوار الليبي الثلاث، الجزائر وتونس ومصر، لا ترى بديلًا ”للحل السياسي“ في ليبيا.

وأضاف ”نحن قررنا أن نهيء الأجواء وننسق ما بيننا كجزائر وتونس ومصر فيما يخص مسار تسوية الأزمة في ليبيا. والنقطة الأولى التي اتفقنا عليها كلنا أنه لا بديل للحل السياسي.“

وقال: ”الأمر يهم الليبيين ويتم بحوار شامل يجمع كل الليبيين ماعدا المنظمات الإرهابية المصنفة أمميًا كمنظمات إرهابية، والحل يتم ما بين الليبيين.“

واجتمع وزراء خارجية تونس والجزائر ومصر في العاصمة التونسية الشهر الماضي، وأصدروا إعلانًا مشتركًا ينص على دعم بلادهم لحوار يضم كل الفرقاء السياسيين، ولا يستثني أحدًا، على أن تعقد قمة بين رؤساء الدول الثلاث في العاصمة الجزائرية في وقت لاحق.

وتخشى الدول الثلاث، التي تربطها حدود كبيرة مع ليبيا، على أمنها في ظل انتشار الفوضى والسلاح، إضافة إلى الخطر المتنامي لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا.

وقالت مصر الشهر الماضي: إن فصائل ليبية وافقت على خارطة طريق برعايتها لإنهاء الانقسامات. لكن الإخفاق في ترتيب اجتماع مباشر بين فائز السراج رئيس الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس وخليفة حفتر القائد العام للجيش الليبي، ألقى بظلال من الشك على المساعي الدبلوماسية.

عودة سوريا للجامعة

وعلى صعيد الأزمة السورية، قال أبو الغيط في كلمته أمام مؤتمر وزراء الخارجية العرب، اليوم الثلاثاء: إنه لا بديل عن ”تسوية سياسية للحرب الدائرة (في سوريا) تلبي طموحات الشعب وتأخذ في الاعتبار وحدة سوريا وتكاملها الإقليمي.“

ودعا أبو الغيط  إلى استمرار محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة بين الحكومة والمعارضة، وأشاد باتفاق الطرفين على تثبيت وقف إطلاق النار خلال محادثات أخرى جرت في آستانة عاصمة قازاخستان برعاية روسيا. لكنه انتقد تهميش العرب في مثل هذه المحادثات.

وقال: ”نسجل في هذا الخصوص  قلقنا وانزعاجنا حيال الغياب العربي شبه الكامل عن تسوية الأزمة السورية، في مقابل الحضور اللافت لقوى إقليمية ودولية بعضها لا يأخذ المصالح العربية بكل تأكيد.“

ودعا وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري الجامعة العربية، اليوم الثلاثاء، إلى إعادة النظر في قرارها الصادر عام 2011 بتعليق مشاركة وفود الحكومة السورية في اجتماعاتها. لكن أبو الغيط قال في المؤتمر الصحفي: إن الوضع ”ليس جاهزًا لاتخاذ خطوة في هذا الاتجاه.“

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com