الأمين العام للأمم المتحدة: المصريات والسوريات أكثر نساء العرب قهرا (صور)

الأمين العام للأمم المتحدة: المصريات والسوريات أكثر نساء العرب قهرا (صور)
U.N. Secretary-General Antonio Guterres speaks during a news conference in Istanbul, Turkey, February 10, 2017. REUTERS/Murad Sezer

المصدر: بيروت - إرم نيوز

قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن الدراسات التي أجرتها المنظمة الأممية أظهرت أن ”أكثر نساء العرب قهرا“ هن المصريات والسوريات.

جاء ذلك في كلمة لغوتيريش ألقتها نيابة عنه هناء الصراف، الموظفة الأممية، خلال احتفالية أقيمت اليوم الإثنين في مقر الأمم المتحدة في العاصمة اللبنانية بيروت ”الاسكوا“ بمناسبة يوم المرأة العالمي، تحت عنوان ”قبل أن تحتفلوا بها.. أعطوها حقوقها“.

وتابع غوتيريس أن ”السيدة المصرية تصادفها صعوبات وعراقيل اجتماعية واقتصادية، إضافة إلى انتشار بعض الموروثات الثقافية التي ما زالت تصر على تحديد أدوار معيّنة للنساء فى المجتمع المصري“.

ولفت إلى أن ”نسبة الفتيات المتعلمات في مصر لم تتجاوز 45% في العام 2016“.

وأكد غوتيريش أن ”الوضع ليس أفضل بالنسبة للمرأة السورية التي تعاني القهر الجنسي والاغتصاب والقتل، لا سيّما في أرياف سوريا حيث تتحكم قوة داعش والمنظمات المتشددة الأخرى“.

وأشار إلى أنه ”بالرغم من التقدّم الذي أحرزته المرأة في السنوات الأخيرة، غير أنها لم تنل كافة هذه الحقوق، لا سيّما مع انتشار داعش، التي تنكّل بالمرأة وتبيعها في سوق النخاسة، واستغلالها في أمور جنسية وحتى إرهابية“.

من جانبها، لفتت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والأمينة التنفيذية لـ“الأسكوا“، ريما خلف، إلى أن ”المرأة الفلسطينية هي التي تدفع منذ عام 1948 الثمن، لتنضم إليها نساء من دول عربية تستباح حياتهن اليوم“.

ولفتت خلف في كلمتها إلى أنه في الدول المنكوبة بالنزاعات مثل اليمن والعراق وسوريا تعاني المرأة من الظلم، متأسفة على أن وضع المرأة العربية في بعض الدول يتراجع على عكس كل الآمال التي تتطلع لمستقبل أفضل للمرأة.

وشارك في الاحتفالية حشد من السياسيين والفنانين، بينهم وزير شؤون المرأة في لبنان جان أوغاسبيان، والفنانة اللبنانية ماجدة الرومي.

وقالت الرومي في تصريحات صحفية إن المرأة العربية تدفع فاتورة حروب الرجال والإرهاب، فهي الأم التي تضحّي بكل شيء حتى بأولادها في سبيل الأوطان، مع العلم أن المرأة هي الوطن وعلى صورتها ينشأ المجتمع.

وأضافت ”لا ينقص المرأة أي شيء كي تنجح في مجالات عدّة، لكن الناجحة في بلادنا العربية هي من حالفها الحظ فقط، أما الأخريات فماذا عنهن وماذا عن ملايين المضطهدات؟“.

وشددت الرومي أن ”العمل يجب أن يستهدف تلك الفئة المهمّشة، من أجل النهوض بالمرأة العربية وإخراجها من وطأة الإرهاب العائلي والخارجي والسياسي“.

ويوافق الـ8 من مارس/آذار من كل عام ”اليوم العالمي للمرأة“ ، وفيه يحتفل العالم بالإنجازات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للنساء.

      

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com