الرئاسي الليبي: لن نقف مكتوفي الأيدي تجاه ما يحدث في ”الهلال النفطي“‎

الرئاسي الليبي: لن نقف مكتوفي الأيدي تجاه ما يحدث في ”الهلال النفطي“‎
Libyan Prime Minister Fayez al-Sarraj speaks during a press conference following his meeting with representatives of Libyan political parties on July 17, 2016 in Tunis. The UN hosted a second day of talks on Libya with the aim of creating a "unified" army in a country wracked by internal divisions and a jihadist threat. / AFP / FETHI BELAID (Photo credit should read FETHI BELAID/AFP/Getty Images)

المصدر: طرابلس - إرم نيوز

أعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية، أنه لاعلاقة له بالتصعيد العسكري الذي وقع اليوم الجمعة في منطقة الهلال النفطي.

وقال المجلس في بيانه إنه ”لم يصدر أي تعليمات أو أوامر لأي قوة كانت بالتحرك نحو المنطقة“.

وأضاف المجلس الرئاسي في بيانه ”ندين بشدة أي تصرف يحبط آمال الليبيين في حقن الدماء ويعرقل مسيرة الوفاق التي نأمل ونعمل على أن تصل بالبلاد إلى بر الأمان“.

وأعرب عن إدانته الشديدة لهذا التصعيد ”الخطير الذي يتزامن بطريقة مشبوهة“ مع ما يبذله المجلس من جهود مكثفة على مستويات داخلية وإقليمية ودولية، لتحقيق المصالحة الوطنية و“توحيد الصف لتجتاز بلادنا ما تمر به من محنة“.

وحذر المجلس، من أنه لن يقف ”مكتوف الأيدي“، إذا ما تواصل التصعيد في تلك المنطقة أو غيرها، ولديه من الخيارات ”ما يردع كل مستهتر“، دون تسمية طرف بعينه.

وجدد المجلس في ختام بيانه، التأكيد على أن ”النفط هو ثروة الليبيين جميعًا وهو مصدر رزقهم الوحيد، ولابد أن يخرج من دائرة الصراع بمختلف مسمياته وأشكاله وألا تكون مناطقه ساحًة له“.

وفيما نقل مصدر محلي عن قيادي في ”سرايا الدفاع عن بنغازي“ أن قواته سيطرت على مناطق النوفلية وبن جواد والسدرة وراس لانوف، المحيطة بالهلال النفطي، نفى الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، في بيان له صحة تلك الأنباء.

ويعد هذا الهجوم من قبل ”سرايا الدفاع عن بنغازي“ الثالث على مناطق الهلال النفطي منذ نحو 5 أشهر.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي، سيطر الجيش الليبي على الموانئ النفطية التي تعد المنفذ الرئيسي لتصدير النفط الليبي.