برلماني ليبي: من المستحيل اختيار لجنة حوار في ظل الانقسام والاتهامات المتبادلة

برلماني ليبي: من المستحيل اختيار لجنة حوار في ظل الانقسام والاتهامات المتبادلة

المصدر: إرم نيوز - جهاد ضرغام  

أكد النائب في البرلمان الليبي المنعقد في طبرق، محمد عبد الله، استحالة اختيار لجنة حوار جديدة، في ظل الانقسام والاتهامات المتبادلة بين النواب، بعد تعليق جلسة التصويت على اختيارها.

وقال محمد عبد الله، في حديث خاص لموقع ”إرم نيوز“ اليوم الثلاثاء، ”لقد خصصت جلسة الأمس واليوم، من أجل الخروج بحل نهائي يقضي بتشكيل لجنة جديدة للحوار، عقب حل اللجنة السابقة، لكن خلافات عميقة بين النواب، تجعل تشكيل لجنة جديدة للحوار السياسي أمرا بعيد المنال، في ظل الانقسام والاتهامات المتبادلة فيما بين النواب، وعدم الاتفاق على آلية لاختيار لجنة الحوار، طيلة الشهور الستة الماضية“.

وأضاف، ”لقد تبادل النواب الاتهامات لدرجة التشكيك بالوطنية، واتهام البعض بالعمالة لمخابرات دول أجنبية، ووصل الأمر سوءًا عبر التهديد بالقتل والتصفية الجسدية، وهو ما حدث داخل جلسة البرلمان اليوم“، معتبراً أن ”الأجواء داخل قبة البرلمان باتت متوترة ويصعب الاستمرار بهذه الطريقة، والأجواء استفزازية، في ظل عدم احترام وجهات نظر وآراء كل نائب“.

وعن الخلاف بشأن اختيار لجنة الحوار، أجاب عبدالله ”لم يتمكن النواب من الاتفاق على آلية اختيارها، حيث يريد البعض انتخابها بجلسة تصويت، والبعض الآخر يريد تقسميها على أساس (5+5+5)، على أساس الأقاليم الثلاثة، برقة وفزان وطرابلس، بينما ذهب البعض إلى أن تشكل من خلال التمثيل عن الدوائر الانتخابية الثلاثة عشرة“.

ونوه النائب في البرلمان الليبي، إلى تعليق رئاسة البرلمان الجلسة حتى الأسبوع القادم، مؤكدا صعوبة انعقادها خلال الأسابيع المقبلة.

ومن جهته ، أكد النائب البرلماني ورئيس كتلة السيادة الوطنية خليفة الدغاري، بأن الكتلة متمسكة بقراري مجلس النواب رقم (2-3) للعام الماضي، القاضيان بتشكيل لجنة الحوار من خلال الدوائر الانتخابية الثلاثة عشرة.

وشدد الدغاري، في تصريح صحفي بأن ”أي اختيار مخالف للقرارين اللذين أشرنا لهما فيما يتعلق بلجنة الحوار من قبل هيئة الرئاسة، يعد باطلا“.

وتابع، ”الاختيار لهذه اللجنة يجب أن يكون مبنيا على جميع التوجهات السياسية، بعد أن تم في السابق اختيار الداعمين فقط في لجنة الحوار وهذا غير عادل“، منوهاً بأن ”الاختيار يجب أن يكون بين الداعم والمعارض للاتفاق السياسي، حتى تكون جميع الأطراف ممثلة في هذه اللجنة“، على حد وصفه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com