مراقبون: من يسيطر على طرابلس يحكم ليبيا

مراقبون: من يسيطر على طرابلس يحكم ليبيا

المصدر: خالد أبو الخير - إرم نيوز

واصل سكان العاصمة الليبية طرابلس، اليوم السبت، دفن ضحايا مدنيين قضوا في قصف عشوائي خلال اشتباكات بين ميليشيات متناحرة في منطقة أبوسليم  بعد التوصل ليل أمس الجمعة إلى اتفاق لوقف إطلاق نار.

ولا تزال أعمدة دخان الحرائق تتصاعد من أسواق ومبان سكنية، ويرقد في مستشفى أبو سليم ومركز طرابلس الطبي العشرات ممن أصيبوا في الأحداث، في ظل انعدام شبه كامل للخدمات الطبية، وفق ما ذكره مراسل ”إرم نيوز“ .

وتشهد العاصمة طرابلس -بين الحين والآخر- اشتباكات عنيفة بين الميليشيات المختلفة، بغرض مد نفوذها.

وتدعم الأمم المتحدة حكومة الوفاق، التي تنتمي اليها مجموعة من الميليشيات، التي على الرغم من تسميتها ”الرسمية“، إلا أن سكان طرابلس يعتبرونها غير منضبطة، فيما تدعم حكومة الإنقاذ العائدة من بوابة القصور الرئاسية، ميليشيات أخرى، وهي وفق المقياس الدولي خارجة عن القانون.

وتدعي كل من الحكومتين أنها تسيطر على طرابلس، في حين تعجزان عن توفير الأمان للناس.

إنكار متبادل

حكومة الوفاق التي زفت بشرى التوصل الى وقف لإطلاق النار ببيان صدر مساء أمس، لم يأت على ذكر أي دور لحكومة الإنقاذ، رغم أن ممثليها كانوا على طاولة المجلس البلدي لمدينة طرابلس، الذي كتب عليه قرار وقف إطلاق النار.

نفس الإنكار تضمنه بيان للكتيبة الـ 12 بالقوة المتحركة  التابعة لحكومة الإنقاذ، اطلعت ”إرم نيوز“ على نسخة منه ، على الرغم من أن الاتفاق تم بحضور وإشراف وزير الدفاع في حكومة الوفاق المهدي البرغثي.

 وجاء في البيان:“إن حكومة خليفة الغويل هي الحكومة الوحيدة التي كانت موجودة داخل طرابلس أثناء الأحداث، والحكومة الوحيدة التى أصدرت بياناً بوقف القتال“.

وقال بيان حكومة الغويل، إن رئيس حكومة الوفاق فايز السراج ورئيس المجلس الأعلى عبد الرحمن السويحلي في تونس، ونائب السراج أحمد معتيق في إيطاليا، وعضو المجلس الرئاسي محمد العماري في بريطانيا“. وأضاف :“بالله عليكم من يستحق أن يحكم ليبيا؟ يا أيها الشعب العظيم حكّموا عقولكم واختاروا رجالاً داخل الوطن ومن هو موجود داخل الوطن“.

من جهتها قالت الاعلامية نعيمة المسماري لـ ”إرم نيوز“: ”إن من يحكم طرابلس هو الذي سيحكم ليبيا؟. ولذا فإن ما حدث جولة من صراع أكبر قادم“.

ومن جانبه، طرح  أستاذ الإعلام في جامعة طرابلس نوري بلحاج، سؤالاً ملحاً على صفحته بموقع فيسبوك  حول من يحكم طرابلس؟.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com