ما حقيقة لقاء سيف الإسلام القذافي بوالدته في الزنتان؟

ما حقيقة لقاء سيف الإسلام القذافي بوالدته في الزنتان؟

المصدر: جهاد ضرغام - إرم نيوز

يبدو أن الحديث عن تمتع سيف الإسلام القذافي المحتجز في بلدة الزنتان جنوب شرق طرابلس بحريته صحيحًا، خاصة بعد لقاء جمعه بوالدته مؤخراً ورفضه عرض اللجوء في روسيا.

وقالت مصادر طبقًا لصحيفة ”الحياة“، إن سيف الإسلام القذافي التقى مؤخراً والدته صفية فركاش في الزنتان وعقب عرضها خيار مغادرته أبلغها رفضه مغادرة الزنتان، مشيرة إلى أن سيف الإسلام استقبل والدته في منزل يخضع فيه لإقامة جبرية في الزنتان، وأطلعته على عرض روسي بقبول لجوء إلى موسكو لكنه رفض العرض، كونه غير مطمئن للخروج من الزنتان حيث يشعر بالأمان فيها ويخشى على سلامته في حال مغادرته إياها.

وتقيم صفية فركاش أرملة العقيد القذافي في سلطنة عمان وتتمتع بحق اللجوء السياسي بعد انتقالها هي وأسرتها وابنتها الكبرى عائشة القذافي من الجزائر قبل ثلاثة أعوام نظراً لمخالفتهم قواعد استقبال اللاجئين السياسيين بعد تصريحات أثارت الكراهية والفتنة بين الشعب الليبي، بحسب مبررات السلطات الجزائرية آنذاك.

ويقبع سيف الإسلام القذافي في الزنتان منذ القبض عليه في أواخر العام 2011 عقب سقوط نظام والده.

وأصدرت محكمة ليبية في تموز/يوليو 2015 بالعاصمة طرابلس حكماً قضائياً غيابياً بإعدامه رمياً بالرصاص بتهم ارتكاب جرائم حرب وقمع المتظاهرين وفساد مالي إيان الانتفاضة الليبية في شباط/فبراير 2011 .

لكن وزير العدل بحكومة الثني المنبثقة عن البرلمان الليبي أكد العام الماضي شمول سيف الإسلام بقانون العفو العام الذي أجازه البرلمان للتصالح مع رموز نظام القذافي وأنصاره.

لكن السلطات المحلية في الزنتان منقسمة بشأن مصير سيف الإسلام، حيث يرى العقيد العجمي العتيري آمر كتيبة أبو بكر الصديق المكلفة بحراسته أن قانون العفو العام ينطبق على نجل القذافي، فيما يرفض المجلس العسكري في الزنتان إطلاق سراحه كونه معروض على القضاء الليبي وهو صاحب الاختصاص في الفصل بمصيره .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com