تركيا تعلن رسميًا سيطرة المعارضة السورية على مدينة الباب بالكامل

تركيا تعلن رسميًا سيطرة المعارضة السورية على مدينة الباب بالكامل
Syrian Democratic Forces (SDF) female fighters walk with their weapons in northern Deir al-Zor province ahead of an offensive against Islamic State militants, Syria February 21, 2017. REUTERS/Rodi Said

المصدر: اسطنبول - إرم نيوز

قال وزير الدفاع التركي فكري إشيق، اليوم الخميس، إن مقاتلي معارضة سوريين تدعمهم تركيا سيطروا على مدينة الباب السورية بالكامل تقريبا ويعملون الآن على رصد وإزالة الألغام.

وأضاف أن الجيش السوري الحر مدعوما بدبابات وطائرات حربية وقوات خاصة تركية دخل وسط الباب وهي مدينة كانت تحت الحصار لأسابيع.

قالت وسائل إعلام حكومية تركية ومسؤولون بالمعاضة المسلحة السورية، اليوم الخميس، إن قوات المعارضة المدعومة من تركيا انتزعت السيطرة على وسط مدينة الباب من مقاتلي تنظيم ”داعش“، وهو ما يمثل على الأرجح تقدما كبيرا في مسعى أنقرة للقضاء على وجود الجماعة المتشددة في شمال سوريا.

وشرعت تركيا في عمليتها في سوريا والتي تعرف باسم ”عملية درع الفرات“ في أغسطس/ آب لإبعاد التنظيم عن حدودها ووقف تقدم فصيل كردي مسلح.

ومن شأن السيطرة على الباب أن يزيد النفوذ التركي في منطقة في سوريا أقامت فيها فعليا منطقة عازلة وأن يسمح للقوات التي تساندها أنقرة بالزحف نحو الرقة معقل الدولة الإسلامية في سوريا.

ويهاجم مقاتلو الجيش السوري الحر- وهو تحالف فضفاض من سوريين عرب وتركمان- الباب منذ ديسمبر كانون الأول بدعم من طائرات حربية ودبابات وقوات خاصة تركية.

قتال مستمر

وفي وقت سابق، قال مسؤول مقره تركيا من جماعة كانت تقاتل في السابق في حلب إن مقاتلي المعارضة انتزعوا السيطرة على المدينة لكن مازالت هناك جيوب للتنظيم تقاتل.

وقال زكريا ملاحفجي من فصيل ”فاستقم“ لرويترز: ”نخضوض حرب شوارع وتنظيف لآخر المناطق التي مازالت تحت سيطرة داعش“، مضيفاً أنه ”جرى الاستيلاء على جميع المناطق الإستراتيجية في المدينة“.

وقال مسؤولون أتراك مراراً إن عملية الباب تستغرق وقتا أطول من المتوقع بسبب أعداد المدنيين الذين ما زالوا في المدينة وإنه يجري توخي الحذر لتفادي إلحاق الضرر بهم. وأسقطت منشورات على البلدة منذ ديسمبر/ كانون الأول تحث المدنيين على البحث عن مأوى.

وكانت عملية درع الفرات تتركز بالأساس حتى الآن على قتال تنظيم الدولة الإسلامية لكن أنقرة عازمة أيضا على منع وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها جماعة إرهابية من ربط مناطق متفرقة تسيطر عليها بمحاذاة الحدود التركية.

وتخشى تركيا أن يهدد تقدم وحدات حماية الشعب الكردية بإذكاء تمرد كردي في الداخل.

وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن الهدف التالي للعملية التركية يجب أن يكون الرقة لكن وحدات حماية الشعب الكردية لن تشارك فيها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com