غارات مكثفة بالريف السوري و ”مجزرة“ روسية بدير الزور

غارات مكثفة بالريف السوري و ”مجزرة“ روسية بدير الزور
Russian soldiers, on armored vehicles, patrol a street in Aleppo, Syria February 2, 2017. Picture taken February 2, 2017. REUTERS/Ali Hashisho

المصدر: دمشق - إرم نيوز

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الطائرات الحربية التابعة للنظام السوري وحلفائه شنت غارات استهدفت مواقع عدة في منطقة ”كفرزيتا“ وقرية ”تل هواش“ بريف حماة الشمالي، ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة.

واستهدفت الغارات أيضاً بلدة ”كفرنبودة“ بريف حماة الشمالي الغربي، فيما تعرضت مناطق في بلدتي ”حريتان“ و“عندان“ وأماكن أخرى في منطقة آسيا بريف حلب الشمالي لقصف من قوات النظام.

وأصيب 3 أطفال بعد سقوط قذائف على مناطق في بلدة ”سحم الجولان“ التي كانت ميداناً ساخناً في الأيام الماضية، فيما أصيب طفل بطلق ناري في بلدة ”عدوان“.

وقصفت الطائرات الحربية مناطق في جبل ”الثردة“ و“معلم البلوك“ جنوب مدينة دير الزور، ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية.

وتواصل الاقتتال بين ”جيش خالد بن الوليد“ المبايع لتنظيم ”داعش“  والفصائل المسلحة الأخرى، في عدة محاور بالريف الغربي لدرعا، وسط قصف متبادل بين الطرفين، ومعلومات أولية عن مزيد من الخسائر البشرية في صفوفهما.

وقتل 3 أطفال وسيدتان جراء قصف استهدف قرية ”كلجبرين“، أكدت مصادر متقاطعة أن مصدره قوات ”سوريا الديمقراطية“ التي استهدفت المنطقة.

ونفذت الطائرات الحربية ضربات استهدفت بلدة ”معرة مصرين“ الواقعة في ريف إدلب الشمالي، ووفقاً للمرصد فقد قتل في تلك العمليات 6 أشخاص والعدد مرشح للزيادة نظراً لخطورة الإصابات، فيما أصيب  أكثر من 21 آخرين بينهم أطفال ونساء.

مجزرة روسية

وشنت طائرات الروس، مساء الثلاثاء، غارات عنيفة على سوق شعبي قتل فيها 11 شخصاً، لم يتم التعرف عليهم بسبب تفحم الجثث، وأصيب أكثر من 30 شخصاً في حصيلة مرجحة للازدياد، بالإضافة إلى حرق عدد من السيارات و تدمير عدد من المحال التجارية حيث استهدفت الطائرات الروسية السوق العام في بلدة الصّور.

ونقلت وكالة ”خطوة“ الإخبارية، عن ناشطين“ قولهم إن المقاتلات الروسية استهدفت أحياء ”الحويقة“ و“الرشدية“ و“الجبيلة“ و“الصناعة“ في مدينة دير الزور، و“جبل ثردة“ و“معمل البلوك“ جنوب المدينة، أيضاً طالت تجمعاً لحراقات نفطية في ”بادية الميادين“ و“بقرص“ بالريف الشرقي.

وتواصلت، خلال الساعات الأخيرة، الاشتباكات بين قوات ”سوريا الديمقراطية“ وتنظيم ”داعش“ في الريفين الشرقي والشمالي الشرقي لمدينة الرقة، وسط قصف متبادل بين طرفي الاشتباك، وتحليق لطائرات التحالف على مواقع الاشتباك.

وقصفت القوات الكردية بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون  مناطق سكنية خاضعة لسيطرة ”الجيش السوري الحر“ في قرية ”كلجبرين“ جنوب شرق مدينة ”أعزاز“ بريف حلب الشمالي، الأمر الذي أدى إلى مقتل سيدة و3 أطفال، وجرح عدد آخر.

داعش في الجولان

وقال رامي عبدالرحمن مدير المرصد إن مايعرف باسم ”جيش خالد بن الوليد“ المبايع لتنظيم ”داعش“ سيطر على المثلث الحدودي الواقع بين الجولان السوري المحتل والأردن ومدينة درعا بالكامل.

وأضاف في تصريحات صحفية أن حجم الخسائر البشرية في تلك العمليات العسكرية كبير جداً، وأن الغموض يلف مصير العشرات من الطرفين.

ونشر التنظيم مقطعاً مصوراً أظهر عدداً من الجثث قال إنها لـ ”صحوات الردة“ بعد سيطرة هذا الفصيل على ”تل الجموع“ بريف درعا الغربي، وتكشف الصور عن إعدامات ميدانية بعد ربط أيديهم من الخلف، فضلاً عن نحر بعض الأسرى والتمثيل بجثثهم.

وأفادت مصادر بأن ذلك الجيش نفذ أيضاً إعدامات ميدانية بحق المدنيين، كما تم إحراق البعض منهم داخل سياراتهم، بعد استهدافهم من قبل هذا الفصيل أثناء محاولتهم الفرار بعد تقدم الأخير في محيط حوض اليرموك بريف درعا الغربي، بحسب ”آرا نيوز“.

وكشف المصدر أن مقاتلي ذلك التنظيم أفرغوا مستودعات الطحين في قرى المنطقة، وسحبوها إلى مناطق سيطرتهم في حوض اليرموك، علماً أنها وفقاً للمصدر تكفي لفترات طويلة وتقضي حاجة عدد كبير من المدنيين.

ويتمركز ”جيش خالد بن الوليد“ جنوباً في مناطق حوض اليرموك وقريتي ”جملة“ و“عابدين“ الحدوديتين مع الجولان، إضافة لمنطقة ”القصير“ و“كويا“ على الحدود مع الأردن.

وسيطر هذا الفصيل  بعد هجوم وصف بالمفاجئ فجر يوم أمس على مناطق استراتيجية في ريف درعا الغربي، وضم بلدات: تسيل، سحم الجولان، جلين، وعدوان، إضافة إلى تل الجموع الاستراتيجي في المنطقة.

ظاهرة مأساوية

وكشفت تقارير إعلامية عن ظاهرة قديمة جديدة، ولكنها ازدادت بشكل لافت في الآونة الأخيرة، وهي ظاهرة فقدان أو اختفاء الشباب السوري خلال تواجدهم في مناطق سيطرة النظام في ظروف مجهولة.

وتفيد المصادر المحلية بأنه يتم العثور على أولئك المختفين أمواتاً، إما جثثاً قُطعت أوصالها أو جثثاً ملقاة في إحدى جبهات النظام البعيدة.

ويتهم ناشطون قوات النظام باستهداف الشباب بسبب خلفياتهم السياسية أو انحدارهم من مناطق معارضة للنظام السوري، فيما يتم الربط بين تلك الظاهرة وبين الحواجز الطيارة التي ينصبها النظام في المناطق المختلفة لاصطياد الضحايا.

وفي ذات الإطار، ناشدت مجموعة من المعتقلين الكرد في سجون النظام بدمشق، القوى والأحزاب الكردية لمتابعة ملفهم، والعمل على الضغط على النظام للإفراج عنه.

وكانت منظمة العفو الدولية قد اتهمت، مؤخراً، قوات النظام بإعدام 13 ألف سجين في سجن صيدنايا العسكري، متحدثة عن عمليات تعذيب ”وحشية“ تمارس ضد المعتقلين هناك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com