الأسد يأمر باعتقال شقيق قائد ميليشيات ”مغاوير البحر“ الموالية لروسيا وسحب المئات من جنودها

الأسد يأمر باعتقال شقيق قائد ميليشيات ”مغاوير البحر“ الموالية لروسيا وسحب المئات من جنودها
A soldier loyal to Syria's President Bashar Al-Assad smokes while resting on a tank in Adra al-Omalia, after taking control of the area from rebel fighters September 25, 2014. Syrian government forces overran rebels in the town northeast of Damascus on Thursday, strengthening al-Assad's grip on territory around the capital. The town - Adra al-Omalia - is about 30 km (19 miles) from central Damascus but far from parts of Syria where the United States has launched air strikes against Islamic State militants. Syrian state TV said the armed forces had "imposed their control over the city of Adra al-Omalia and eliminated a number of terrorists." Troops were combing the area and clearing out explosives planted by militants, it added. Picture taken during a tour organized by the government. REUTERS/Omar Sanadiki (SYRIA - Tags: POLITICS CONFLICT MILITARY CIVIL UNREST TPX IMAGES OF THE DAY)

المصدر: دمشق - إرم نيوز

لم تشفع مشاركة ميليشيات مغاوير البحر وصقور الصحراء بقيادة رجلي الأعمال محمد وأيمن الجابر إلى إنهاء التوتر السائد بين هذه الميليشيات وبين قيادة نظام الرئيس بشار الأسد.

وأفضى ذلك التوتر، إلى سحب المئات من الجنود السوريين من صفوفها عقب احتدام التوتر بين الطرفين على خلفية ما أكدته مصادر للمرصد السوري لحقوق الإنسان عن قيام إبراهيم الجابر شقيق قائدي مغاوير البحر وصقور الصحراء، في مدينة اللاذقية السورية بملاسنة موكب لقيادي كبير في النظام السوري، ولا يعلم إذا ما كان بشار الأسد أو شقيقه، وتوجيه الشتائم والسباب لضابط برتبة عقيد كان مسؤولاً عن مرافقة الموكب وأمنه.

وأكدت المصادر، أن إبراهيم الجابر الذي كان يستقل سيارات فارهة بصحبة مرافقته، أبدى امتعاضه وغضبه من موكب مرَّ على مقربة من خط سير موكب الجابر، فما كان من ابراهيم الجابر إلا أن وجه أوامره للموكب الآخر بالتوقف ووجوب إفساح المجال لمرور موكبه، موجهاً السباب والشتائم للعقيد المسؤول عن مرافقي الموكب الآخر.

هذه الإساءة إلى الموكب صعدت التوتر، وخلقت استياء لدى قيادة نظام بشار الأسد مما جرى بين الموكب وشقيق قائد المغاوير والصقور، حيث حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات أكدت أن النظام السوري وبأوامر مباشرة من بشار الأسد عمد لسحب أكثر من 900 عنصر من قوات النظام وهم من الجنود الذين يؤدون الخدمة الإلزامية، ويؤدون خدمتهم ضمن صفوف مغاوير البحر، في حين أبقت قوات النظام على العناصر المتطوعة ضمن صفوف هذه الميليشيات.

وأكدت المصادر للمرصد، أنه يجري العمل نحو التوجه لحل مغاوير البحر على الرغم أن هذه الميليشيات مع صقور الصحراء جرى تدريبها روسياً ومدعمة من قبل القوات الروسية، وكان لها دور كبير في معارك تدمر وريف اللاذقية ومدينة حلب.

عملية سحب الجنود الـ 900 من صفوف ميليشيات مغاوير البحر، سبقتها عملية اعتقال إبراهيم الجابر مع مرافقته، كما جرت مصادرة سياراته، على خلفية ما جرى بين الجابر والموكب في مدينة اللاذقية الساحلية.

وهذه الميليشيات التي يقودها رجلا الأعمال السوريان المدعومان روسيا محمد الجابر وشقيقه أيمن الجابر، أثارت حفيظة أبناء مدينة حلب، وخلقت استياءاً كبيراً بين الأهالي.

واستغل عناصر هذه الميليشيات مشاركتهم القوية في معارك حلب، ليبدأوا سلسلة من عمليات سرقة ونهب المنازل والمحال التجارية وممتلكات المواطنين، مستغلين سطوتهم العسكرية، الأمر الذي نشره المرصد السوري لحقوق الإنسان في فترات متلاحقة بوقت سابق من العام الفائت 2016، إبان المعارك التي استعادت فيها قوات النظام السيطرة على المناطق التي كانت تسيطر عليها الفصائل المقاتلة والإسلامية بمدينة حلب، باستثناء بعض المواقع في أطراف المدينة والمناطق الخاضعة لسيطرة القوات الكردية وقوات سوريا الديمقراطية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com