تقرير: إسرائيل وجهت رسائل تحذيرية لـ“حزب الله“ وعون عبر مصدر عربي

تقرير: إسرائيل وجهت رسائل تحذيرية لـ“حزب الله“ وعون عبر مصدر عربي

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

أفادت وسائل إعلام عبرية أن إسرائيل وجهت رسالة عبر مصدر عربي، لم تكشف هويته، إلى كل من الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، وإلى الرئيس اللبناني ميشال عون، عقب التهديدات التي وجهها أمين عام المنظمة الشيعية الخميس الماضي، والتي ألمح خلالها إلى إمكانية استهداف خزان الأمونيا في خليج حيفا ومفاعل ديمونا في أي حرب مقبلة.

وأبلغ المصدر، بحسب ما أوردته صحيفة ”معاريف“ اليوم الأحد، عبر موقعها الإلكتروني، نصر الله بأن إسرائيل ترى أن تهديداته الأخيرة تشكل تصعيدا غير مسبوق، وأن الحديث عن استهداف المفاعل النووي في ديمونا يعد سابقة هي الأولى من نوعها في جميع مراحل الصراع بين المنظمة وإسرائيل.

واعتمدت الصحيفة الإسرائيلية على تقرير نشر في إحدى الصحف اللبنانية، جاء فيه أن المصدر العربي وجه رسالة إسرائيلية إلى الأمين العام، ورد فيها أن ”إسرائيل ستوجه ردا عسكريا حادا ضد المنظمة اللبنانية في حال تطورت الأمور إلى مواجهات عسكرية جديدة“، مضيفا أنها لا ترى فارقا بين حدوث التصعيد انطلاقا من الأراضي اللبنانية أو  من ناحية الجولان السوري.

وطبقا لما أوردته الصحيفة، تتابع إسرائيل عن كثب جميع تحركات منظمة حزب الله داخل الأراضي السورية وداخل لبنان، وتتبع مسيرة التسليح التي تقوم بها المنظمة، كما تعلم أماكن تواجد عناصرها داخل سوريا، وأي مناطق يمكن أن تستغلها لتشن هجمات داخل إسرائيل من ناحية الجولان.

وتابعت الصحيفة أن الرسالة التي وجهت إلى نصر الله تحمل قدرا كبيرا من الجدية، وتدل على أن حكومة بنيامين نتنياهو عازمة على ضرب أهداف المنظمة اللبنانية كلها، دون استثناء، فضلا عن أهداف لبنانية أخرى، لا سيما وأن حزب الله حاليا أصبح يحظى بغطاء من الحكومة اللبنانية.

وزعمت أن الغطاء الذي منحه الرئيس عون للمنظمة الشيعية هو الذي دفع نصر الله لاستخدام لهجة تهديد حادة وغير مسبوقة، وبحسب الصحيفة، يؤسس رئيس الوزراء الإسرائيلي قدرة الجيش على الرد على تهديدات نصر الله على أساس الغطاء الذي منحه إياه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اللقاء الأول الذي جمع بينهما الأربعاء الماضي في البيت الأبيض، بشكل يفوق ما كان قائما إبان الرئيس السابق باراك أوباما.

وتعتقد الصحيفة أن الغطاء الذي يحظى به نتنياهو للرد على تهديدات حزب الله يتخطى الرئيس ترامب أيضا، ويمتد ليصل إلى دول أخرى بالمنطقة، تعتبر أن منظمة حزب الله إرهابية، وأن تواجدها في الأراضي السورية مثير للقلق.

ونوهت الصحيفة إلى أن إسرائيل تنتظر التوقيت المناسب لتوجيه ضربات لمنظمة حزب الله، معتمدة على تصريحات أدلى بها قادة كبار بالجيش الإسرائيلي، ومن خلال رصد ما تنشره وسائل الإعلام اللبنانية الموالية لحزب الله وكذلك ما تتناقله الصحف الإسرائيلية عن قادة الجيش والمستوى السياسي.

وهدد الأمين العام لحزب الله الخميس الماضي بضرب مفاعل ديمونا النووي وخزان الأمونيا في خليج حيفا، وقال، ”إن البعض يقول إن الرئيس الأمريكي قد يأذن لإسرائيل بشن حرب على لبنان للقضاء على المقاومة، ومع ذلك فالوضع في الإدارة الأمريكية غير واضح حتى اللحظة“، مضيفا أن ”الغطاء الأمريكي دائما كان موجودا، وهذه التحليلات لا تخيفنا وما تمثله المقاومة إلى جانب الجيش اللبناني وموقف الرئيس ميشال عون يردع إسرائيل“.

وأشار إلى أنه ينبغي على إسرائيل ”إفراغ خزان الأمونيا في حيفا وتفكيك مفاعل ديمونا“، في إشارة إلى أن تلك المواقع الحساسة تشكل هدفا للمنظمة اللبنانية في الحرب القادمة، وتعد سلاحا استراتيجيا من شأنه أن يحدث توازنا مع الجيش الإسرائيلي وربما يتخطاه، لو وضع بالاعتبار تداعيات تعرض هذه المواقع لهجوم صاروخي مباشر.

وأصدر مكتب الرئاسة اللبنانية بيانا السبت، جاء فيه أن ”أية محاولة إسرائيلية لانتهاك سيادة لبنان ستواجه برد مناسب“.

وورد بالبيان أن ”ما جاء في رسالة المندوب الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، داني دانون، يشكل تهديدا للبنان، وأن على المجتمع الدولي التنبه لما تبيته إسرائيل من نوايا عدوانية ضدها“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com