الخرطوم ترحب ببيان ”الترويكا“ وتؤكد التزامها بالعملية السلمية‎

الخرطوم ترحب ببيان ”الترويكا“ وتؤكد التزامها بالعملية السلمية‎
30 June 2014. Khor Abeche: A woman rides a donkey loaded with water jerry cans, while UNAMID troops from Tanzania conduct a routine patrol in the camp for internally displaced persons (IDP) in Khor Abeche, South Darfur. According to the local community, over 4,000 IDPs live inside a haven constructed by UNAMID at the vicinity of its compound since May 2014, following an attack on March 22, when 300 heavily armed men set fire to dozens of shelters and stole livestock belonging to the residents. The haven zone is 70,000 m2 and has watch towers with UNAMID military personnel deployed 24 hours, solar lights, two community centers and latrines. Photo by Albert Gonzalez Farran, UNAMID

المصدر: الخرطوم – إرم نيوز

رحبت وزارة الخارجية السودانية، اليوم السبت، ببيان دول ”الترويكا“، التي تضم النرويج وأمريكا وبريطانيا، بشأن جهود عملية السلام في السودان.

وقالت الخارجية في بيان : ”إن الحكومة السودانية تؤكد التزامها بمواصلة جهودها الكبيرة للمضي قدمًا على طريق السلام باعتباره خيارها الاستراتيجي“.

وأكدت التزام السودان بإعلانه وقف إطلاق النار، ودعت الحركات المعارضة المسلحة للاستجابة لدعوات الحوار والسلام، والالتحاق بعملية الحوار والمفاوضات من أجل استقرار الوطن.

ولفت البيان إلى تقدير حكومة السودان لجهود دول الترويكا ودعمها لخارطة الطريق.

وكانت حكومات دول الترويكا، دعت في بيان مشترك أمس الجمعة، الحكومة السودانية وقوى المعارضة إلى وقف شامل للأعمال العدائية والبدء بحوار سياسي شامل.

وأعربت عن الدعم المتواصل لجهود الآلية الرفيعة للاتحاد الأفريقي لتنفيذ عملية السلام في السودان، والتي يقودها الرئيس السابق لجنوب أفريقيا ثابو أمبيكي. مؤكدة ضرورة قيام الحكومة السودانية بتوفير بيئة مناسبة لحرية التعبير والمشاركة السياسية للمعارضة المسلحة وغير المسلحة في السودان.

وتشهد ولايتا جنوب كردفان والنيل الأزرق المتاخمتان لدولة جنوب السودان، نزاعًا مسلحًا بين الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان، منذ يونيو/ حزيران 2011، تضرر منه نحو 1.22 مليون شخص، طبقًا لبيانات أممية.

كما حث أعضاء الترويكا، ”الحركة الشعبية لتحرير السودان“، على ”قبول المقترح الأمريكي بسرعة، من أجل إيصال المساعدات لهاتين المنطقتين.

وكانت واشنطن عرضت إيصال مساعدات إنسانية وأدوية إلى المنطقتين، وهو أمر وافقت عليه حكومة السودان، بينما رفضته الحركة الشعبية لتحرير السودان بشدة.

وبالإضافة إلى الاشتباكات في المنطقتين السابقتين، يشهد إقليم دارفور منذ 2003، نزاعًا مسلحًا بين الجيش وثلاث حركات مسلحة خلّف 300 ألف قتيل، وشرّد نحو 2.5 مليون شخص، وفقًا لإحصائيات الأمم المتحدة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com