حفتر والسراج في مصر اتفاق دون لقاء.. ماذا بعد؟

حفتر والسراج في مصر اتفاق دون لقاء.. ماذا بعد؟

الوساطة التي قادها الجيش المصري بين خليفة حفتر قائد الجيش الليبي وفايز السراج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية وإن لم تفلح في جمع الرجلين على طاولة واحدة فقد خرجت بأربع نقاط أساسية:

تشكيل لجنة مشتركة بالتساوي بين أعضاء مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة

قيام مجلس النواب بإجراء التعديلات الدستورية اللازمة لتضمين الاتفاق السياسي في الإعلان الدستوري

العمل على إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في موعد أقصاه فبراير 2018

استمرار جميع شاغلي المناصب الرئيسة في ليبيا، والتي سيتم الاتفاق عليها لحين انتهاء الفترة الانتقالية وتولي الرئيس والبرلمان الجديدين مهام عملهما.

https://www.youtube.com/watch?v=H_wic2dbpQo&feature=youtu.be

رغم النتائج المتحصل عليه فقد شهدت الوساطة المصرية تباينا قويا في طرفيها .. فخليفة حفتر الممسك بالخريطة الميدانية على الأرض لا يعوّل كثيرا حسب المراقبين على التحالفات السياسية غير التوافقية في ليبيا خاصة أن الرجل بات يحظى بدعم إقليمي ودولي كبير مسجلا تقاربا ملحوظا مع موسكو ويتجه لآخر مع الإدارة الأمريكية الجديدة.

في المقابل يقرأ مراقبون للشأن الليبي ضعفا كبيرا في جناح السراج إذ يشهد معسكره السياسي تبعثرا متزايدا أدى لفقد الثقة لدى مناصريه المحليين ومؤيديه الدوليين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com