بعد دعوة نصرالله لوقف إراقة الدماء.. ”حزب الله“ يوقع عشرات الضحايا في مضايا السورية المحاصرة

بعد دعوة نصرالله لوقف إراقة الدماء.. ”حزب الله“ يوقع عشرات الضحايا في مضايا السورية المحاصرة
Free Syrian Army fighters carry their weapons as they walk on the outskirts of the Islamic State-controlled northern Syrian town of al-Bab, Syria February 4, 2017. Picture taken February 4, 2017. REUTERS/Khalil Ashawi

المصدر: دمشق - إرم نيوز

شنت قوات ”حزب الله“ اللبناني، مدعومة بوحدات من جيش النظام السوري، هجومًا عنيفًا على بلدة مضايا السورية المحاصرة، استخدمت فيه الأسلحة الرشاشة الثقيلة والقنابل المتفجرة، ما أدى لمقتل وإصابة عشرات المدنيين معظمهم بحالة الخطر، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وعمقت الألغام الأرضية التي يزرعها عناصر ”حزب الله“ والنظام مأساة المدنيين في البلدة التي بات سكانها بين فكيْ البراميل المتفجرة والألغام إضافة إلى قناصة الحزب المنتشرين في أرجاء البلدة، التي تعاني أصلا المجاعة ونقص الأدوية والأساسيات المعيشية جراء الحصار.

وكان الأمين العام للحزب حسن نصرالله قد صرح قبل يومين بأنه ”يؤيد بقوة وقف إطلاق النار الذى تم الاتفاق عليه فى آستانة“ و“يؤيد وقف إراقة الدماء  الذى يؤدى إلى حل سياسى للأزمة السورية“.

اقتتال المعارضة

على صعيد آخر، خلّفت الحرب الفصائلية الدائرة بين ”جند الأقصى“ و“هيئة تحرير الشام“ في كل من ريف حماة الشمالي، والريف الجنوبي لإدلب، 20 قتيلًا منهم 11 مقاتلًا من ”هيئة تحرير الشام“ والبقية من الطرف الآخر، من بينهم 4 فجروا أنفسهم بأحزمة ناسفة ومركبات مفخخة في ريفيْ إدلب وحماة الجنوبي والشمالي.

وأكد المرصد السوري، نقلًا عن مصادر محلية أن عددًا من مقاتلي ”هيئة تحرير الشام“ جرى إعدامهم خلال عمليات السيطرة على مناطق خلال الاقتتال، الذي شهد تبادلًا للسيطرة على عدد من المناطق الهامة مثل مبنى الحسبة في مدينة ”خان شيخون“ ومبنى ”محكمة موقا“ شمال ”خان شيخون“ وقريتيْ ”جبالا“ و“معرتماتر“.

خسائر الأسد

وحققت الفصائل المعارضة، التي تخوض اشتباكات عنيفة مع النظام في حي ”المنشية“ بمدينة درعا، مكاسب ميدانية كبيرة، جعلت النظام يقر بخسارته عشرات القتلى في شوارع الحي، في ظل قصف مدفعي وصاروخي عنيف طال المشافي والمباني السكنية.

وأعلنت الفصائل المسلحة تحرير ”كتلة النجار“ التي تعتبر أكبر وأهم حصون الأسد في حي ”المنشية“، بعد اشتباكات عنيفة وهروب جماعي لقوات الأسد، بحسب شهود عيان.

وأسقطت مروحيات النظام السوري أكثر من 17 برميلًا متفجرًا وشنت مقاتلاته 21غارة جوية، إلى جانب إطلاق 13 صاروخ أرض – أرض من نوع ”فيل“ ومئات القذائف المدفعية والصاروخية والهاون.

وأعلنت المستشفيات والنقاط الطبية في محافظة درعا، بحسب ”أورينت“ إغلاق أبوابها بشكل كامل، حتى إشعار آخر، أمام المراجعين باستثناء الحالات الإسعافية، وذلك نظرًا للظروف الاستثنائية التي تعانيها المحافظة من غارات الطيران والقصف المدفعي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com