بالصور.. متطوعون في حلب يجمعون الحطام لترميم المعالم الأثرية

بالصور.. متطوعون في حلب يجمعون الحطام لترميم المعالم الأثرية
A view shows the damage in the Old City of Aleppo as seen from the city's ancient citadel, Syria January 31, 2017. Picture taken January 31, 2017. REUTERS/Omar Sanadiki

المصدر: حلب - إرم نيوز

شرعت مجموعة من المتطوعين في إزالة آثار الدمار الذي نجم عن المعارك التي دارت قبل شهر في مدينة حلب، ودمرت الكثير من المعالم  التاريخية في المدينة، وخاصة القلعة القديمة.

وعكف نحو 20 متطوعًا على جمع قطع الحطام في خان الجمرك، وهو واحد من أجمل المعالم التي تعود للعصور الوسطى لاستخدامها في ترميمه.

يقول أحد المتطوعين ”إنني ابن هذا الحي، نحن جميعًا من حلب وأولويتنا هي العمل على إعادة ترميم المعالم الأثرية بعد شهر من انتهاء المعارك.“

وقال المدير العام للآثار في سوريا مأمون عبد الكريم: إن نحو 30 في المئة من المدينة القديمة شهدت أضرارًا ”كارثية“ جراء المعارك التي شهدتها المدينة خلال ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وأضاف “ نعمل على وضع خطط لإنقاذ ما يمكن إنقاذه“.

وقالت الذراع الثقافية في شبكة الأغا خان للتنمية، التي باشرت مشروعًا بملايين الدولارات للترميم والتنمية الحضرية قرب القلعة القديمة قبل عشرة أعوام: إنها تدرس إعادة تأهيل المنطقة.

وحلب، إحدى المناطق التاريخية العظيمة في الشرق الأوسط، وكانت قلعتها القديمة ومساجدها وأسواقها، التي تعود للعصور الوسطى، من أجمل الأبنية في المنطقة ومصدرًا للفخر الوطني والسياحة في سوريا.

أما اليوم، فتفوح منها رائحة دخان الحرائق من كل أنحاء المدينة القديمة، من تحت القباب المنهارة وفي السوق التي يغطيها الحطام والأبنية المتصدعة، وخاصة بناية المسجد الأموي.

وخلال المعارك التي دمرت الكثير من المعالم التاريخية في حلب تبادل طرفا الحرب الاتهامات باستهداف المواقع التاريخية، ومنها المدن التاريخية والمعابد والمساجد والقلاع وأيضًا آثار الحكم العثماني.

وقال علي إسماعيل، رئيس خدمة أغا خان الثقافية في سوريا ”يعرف الجميع أننا كنا نعمل في ظروف صعبة، في إشارة إلى القتال، وغيرها من المعوقات التي صعبت جهود الحفاظ على التراث في حلب.

وأضاف “ رغم كل هذه الظروف الصعبة فإن المنظمة الخيرية تدرس إطار عمل لإعادة تأهيل المدينة القديمة والحفاظ على آثارها التاريخية، وفقًا للظروف والموارد المتاحة.“

وعملت المنظمة منذ عام 1999 وحتى 2012 في ترميم المنطقة حول القلعة وتحويلها إلى مقصد لسكان حلب والسائحين، ومركز للحفلات الموسيقية وغيرها من الأنشطة الثقافية، لكن القتال دفع معظم السكان إلى الفرار، ولا تزال متاجر المنطقة ومساكنها مغلقة.

ويتطلع العديد من السكان، الذين عادوا مؤخرًا إلى حلب والمدينة القديمة، إلى الوقت الذي يحل فيه السائحون محل الجنود المدججين بأسلحتهم في متحف القلعة القديمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com