21 قتيلاً على الأقل في مواجهات اليوم الـ“43″ من الهدنة السورية

21 قتيلاً على الأقل في مواجهات اليوم الـ“43″ من الهدنة السورية
Russian soldiers, on armoured vehicles, patrol a street in Aleppo, Syria February 2, 2017. Picture taken February 2, 2017. REUTERS/Omar Sanadiki

المصدر: دمشق - إرم نيوز

تصاعدت حدة المعارك في عدد من المناطق السورية، رغم مرور 44 يوماً على وقف إطلاق النار الروسي – التركي في سوريا، حيث قصفت قوات النظام أماكن في حي الوعر بمدينة حمص وأماكن أخرى في مدينة ”الرستن“ وبلدتي ”تير معلة“ و“الغنطو“ ومنطقة ”الحولة“ والطريق الواصلة بين قريتي ”كيسين“ و“برج قاعي“ بريف حمص الشمالي.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام جددت استهدافها بنيران رشاشاتها الثقيلة لمناطق سكنية في حي ”القابون“ كما سقطت عدة قذائف على مناطق في حي ”تشرين“ إلى جانب قصف النظام لمناطق في حي ”جوبر“  بأطراف العاصمة دمشق.

وأشار إلى أن طائرات حربية، يرجح أنها روسية، نفذت غارة على مناطق في بلدة ”الهبيط“ بريف إدلب الجنوبي، فيما فتحت الفصائل الإسلامية نيران قناصتها على مناطق في بلدة ”الفوعة“، التي يقطنها مواطنون من الطائفة الشيعية، بريف إدلب الشمالي الشرقي.

وأسفرت معارك الساعات الأخيرة، بحسب المرصد، عن مقتل 15 على الأقل من مقاتلي الفصائل المعارضة بمدينة درعا، من بينهم ناشط إعلامي وعنصران من ”هيئة تحرير الشام“، كذلك قتل ما لا يقل عن 6 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم نقيب في الاشتباكات ذاتها.

ونفذت قوات النظام محاولة للتقدم والسيطرة على عدة مناطق في محور جبهة ”حوش نصري“ و“حوش الضواهرة“ بالغوطة الشرقية، ترافقت مع سقوط عدد من القذائف على مناطق في ضاحية الأسد.

وتزامن ذلك مع استهداف قافلة مساعدات تضم 41 شاحنة تحوي مواد طبية وإغاثية وغذائية دخلت اليوم إلى مدينة الرستن بريف حمص الشمالي.

من جهة أخرى، أفادت مصادر طبية بأن مستشفيات دمشق سجلت ارتفاعاً في حالات الإصابة بالتسمم الناتج عن تلوث المياه، حيث أكد مواطون من دمشق تعرضهم لأمراض مختلفة بسبب المياه تراوحت بين الإسهال الحاد والحمى والتهاب الأمعاء، عقب تعرض نبع ”الفيجة“ المصدر الرئيسي للمياه النقية لقصف النظام السوري.

وتصاعدت سخونة الأحداث خلال الساعات الأخيرة بريف الرقة الغربي، بين ”قوات سوريا الديمقراطية“ المدعومة من طائرات التحالف الدولي وعناصر ”داعش“، إثر هجوم نفذه الأخير على المنطقة، تمكن خلاله من تحقيق تقدم واستعادة السيطرة على قرية ”السويدية“ ومواقع أخرى كانت تسيطر عليها ”قوات سوريا الديمقراطية“ شمال نهر الفرات بريف الطبقة الشمالي، ما أوقع عشرات القتلى والمصابين من الطرفين وفقاً للمرصد.

في المقابل، سيطرت فصائل ”الجيش السوري الحر“ على مواقع جديدة في مدينة الباب بريف حلب الشرقي وسط انهيار في صفوف تنظيم ”داعش“ الذي بات محاصراً داخل المدينة من عدة جهات، بحسب ناشطين ميدانيين.

وأفاد الناشطون بأن قوات ”درع الفرات“ استعادت السيطرة على بلدة بزاعة شرق مدينة الباب وعلى دوار الراعي شمال المدينة، بالتزامن مع استمرار المعارك داخل المربع الأمني، وبات تنظيم الدولة محاصراً من جميع الجهات.

وتتواصل الخروقات منذ بدء تنفيذ الهدنة في 30 من كانون الأول / ديسمبر من العام الماضي، وتعد هذه ثالث هدنة في سوريا خلال العام 2016.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة