من الجزائر إلى الخليج.. رفض واسع لزيارة روحاني لأرض ”المليون شهيد“

من الجزائر إلى الخليج.. رفض واسع لزيارة روحاني لأرض ”المليون شهيد“

المصدر: الجزائر – إرم نيوز

عقب إعلان سفير إيران في الجزائر رضا عامري، أنه من المنتظر أن يقوم الرئيس حسن روحاني بزيارة عمل إلى الجزائر قريبًا، رفض نشطاء جزائريون وخليجيون الزيارة المحتملة، بسبب ما اعتبروه ”تدخلات طهران الطائفية في المنطقة العربية“.

وأطلق النشطاء، على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، وسمًا باسم #لا_لروحاني_في_الجزائر، ”، وشهد الوسم تفاعلاً كبيرًا، من النشطاء الجزائريين والخليجيين، الأمر الذي يعكس حجم الرفض الشعبي لسياسات طهران، في المنطقة العربية.

وعلّق أبو حمزة الجزائري، عبر حسابه في ”تويتر“ على زيارة روحاني المرتقبة قائلاً: ”كل الجزائريين الأحرار يرفضون زيارة روحاني للجزائر“، كما  شدد الناشط محمد الجزائري على أن ”بلد المليون شهيد، لن يقبل زيارة روحاني الذي تدعم بلاده القتل والعنف في سوريا والعراق“.

وفي نفس الاتجاه حذر الناشط الجزائري أحمد سليم، عبر تغريدة له على ”تويتر“ الجزائريين من ”الاستجابة لرغبات إيران التوسعية“، مضيفا أن ”طهران لا يهمها سوى مصالحها الخاصة، وتريد الاستيلاء على ثروات البلاد“، بحسب تعبيره.

تفاعل خليجي

لم يقتصر التفاعل مع الوسم على الجزائريين فقط، بل تعداهم إلى دول الخليج العربي، حيث قال الإعلامي السعودي بندر عطيف: ”بعد تضييق الخناق على نظام الملالي في عدة دول عربية يتَّجه إلى الجزائر“، مضيفاً أن ”زيارة حسن روحاني للجزائر، وصمة عار في جبين بلد المليون شهيد“.

من جانبه، قال الناشط  الدكتور محمود السهلاوي في تغريدة له إن ”إيران تسعى للتمدد في الدول البترولية، العراق والجزائر ونيجيريا والجابون وغيرها، للاستحواذ على خيراتها ونشر كفرها“، بحسب تعبيره.

أما الكاتب والإعلامي الذي يعمل مراقبًا دوليًا لحقوق الإنسان أنور مالك، فقال: ”التشيّع الإيراني لم يترك وطنًا آمنًا إلا ودمَّره، لذا احذروا“، منوهًا إلى أن ”استقبال الجزائر لرئيس إيران التي تقتل العرب والمسلمين، سيكون وصمة عار في جبين أبناء وأحفاد مليون ونصف مليون شهيد“.

من ناحيته، أكد السفير الإيراني في الجزائر، رضا عامري، خلال كلمة له في الاحتفال بالذكرى الثامنة والثلاثين للثورة الإيرانية، على أنه يقوم بتنظيم برنامج زيارة الرئيس حسن روحاني إلى الجزائر في القريب العاجل.

وأشار عامري إلى أن العلاقات بين طهران والجزائر ”نموذج ناجح للروابط بين الدول“، مذكرًا بالزيارات التي قام بها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى طهران، وتلك التي قام بها الرؤساء الإيرانيون السابقون إلى الجزائر وعددهم 3 رؤساء أهمهم محمود أحمدي نجاد.

أزمة التشيّع في الجزائر

وقبل أشهر، أطلق ناشطون حملة على شبكات التواصل الاجتماعي، تبنوا فيها المطالبة بطرد الملحق الثقافي بسفارة إيران في الجزائر أمير موسوي، لأنه كما يقولون يسعى بقوة إلى نشر التشيّع، تحت غطاء التقارب بين البلدين في المجال الاقتصادي.

وإثر الجدل المثار حول دور إيراني في نشر التشيّع في البلاد حينها، منعت وزارة الشؤون الدينية في الجزائر، تداول كتب تدعو للتشيّع، حيث أرسلت مذكرة لأئمة المساجد، تطالبهم فيها ”بمنع تداول الكتب التي تدعو للتشيّع في المساجد، ومراقبة مكتبات المساجد من أجل منع وصول هذه المؤلفات إليها“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com