اشتباكات في طرابلس الليبية إثر منع عرض عسكري لميليشيات ”الإنقاذ“ 

اشتباكات في طرابلس الليبية إثر منع عرض عسكري لميليشيات ”الإنقاذ“ 

المصدر: خالد أبوالخير - إرم نيوز

منعت الميليشيات المتحالفة مع حكومة الوفاق، ميليشيات حكومة الإنقاذ من تنفيذ استعراض مسلح في ”ساحة الشهداء“ وسط طرابلس، اليوم الجمعة، ما تسبب بمناوشات بين الطرفين، تخللها إطلاق نار، أجبر ميليشيات الإنقاذ على الانسحاب باتجاه تاجوراء.

وساد التوتر العاصمة الليبية طرابلس في أعقاب اشتباكات مسلحة وقعت خلال اليومين الماضيين بين ميليشيات تابعة لحكومة الإنقاذ التي يتزعمها خليفة الغويل وأخرى تتبع المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الذي يترأسه فايز السراج.

وكانت ضاحية الهضبة وصلاح الدين وأبوسليم مسرحًا لاشتباكات بالأسلحة المتوسطة والثقيلة والدبابات مساء الخميس، سقط فيها قتيلان وأربعة جرحى على الأقل.

وأرجعت مصادر سياسية ليبية الاشتباكات التي شهدتها طرابلس في الأيام القليلة الماضية إلى محاولة حكومة الإنقاذ سحب البساط من تحت أرجل حكومة الوفاق، عبر السيطرة على مناطق استراتيجية من طرابلس.

وكان رتل مسلح يضم حوالي 300 سيارة  يتبع ما يسمى الحرس الوطني الذي أعلنت حكومة الإنقاذ عن تشكيله وصل إلى طرابلس من مصراتة، مساء الأربعاء.

وتجددت الاشتباكات ليل الخميس الجمعة بين ميليشيا الردع والتدخل السريع بوسليم بقيادة ”عبد الغني الككلي“، التابعة للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، وميليشيات  المجلس العسكري لمصراتة التابعة لما يسمى الحرس الوطني لحكومة الإنقاذ برئاسة ”خليفة الغويل“، بعد ساعات من سيطرة ميليشيات الحرس الوطني على مواقع بمنطقة الهضبة بطرابلس.

وتستهدف ”الإنقاذ“ من إقامة الحرس الوطني الذي انضمت إليه عدة ميليشيات صغيرة في طرابلس وخارجها، أن يكون بديلاً للحرس الرئاسي الذي أنشأته حكومة الوفاق وحظي بدعم دولي.

وكشفت مصادر محلية أن زيارة قام بها رئيس حكومة الإنقاذ خليفة الغويل إلى منطقة صياد الواقعة في مدينة جنزور 12كم عن طرابلس، لدعم الحرس الوطني عبر إقامة تحالفات مع أكبر قوة منظمة في غرب طرابلس وهي ميليشيات فرسان جنزور، والتحريض ضد الحرس الرئاسي.