جدل في تونس إثر الكشف عن شبان يحاربون مع الجيش السوري

جدل في تونس إثر الكشف عن شبان يحاربون مع الجيش السوري
LKS 20150318 FB04; Tunisian security forces secure the area after gunmen attacked Tunis' famed Bardo Museum on March 18, 2015. At least seven foreigners and a Tunisian were killed in an attack by two men armed with assault rifles on the museum, the interior ministry said. LEHTIKUVA / AFP PHOTO / FETHI BELAID

المصدر: محمد رجب - إرم نيوز

 في الوقت الذي يتصاعد فيه الجدل حول عودة ”الإرهابيين“ التونسيين من بؤر التوتر، يؤكد المسؤول السياسي للحرس القومي العربي الذي يعمل تحت قيادة الجيش السوري، بمدينة حلب السورية أن شبانًا تونسيين متطوعين يخوضون معركة مكافحة ”الإرهاب“ في صفوف مقاتلي الحرس القومي العربي الذي تأسس العام 2012.

وأكد المسؤول السوري باسل الخراط أن إحدى الكتائب الأربع لهذا الجيش تدعى ”كتيبة الشهيد محمد البراهمي مؤسس التيار الشعبي الناصري في تونس“، الذي اغتيل في الخامس والعشرين من شهر يوليو /تموز2013.

وأشار الخراط في تصريح لوكالة تونس أفريقيا للأنباء إلى أن انخراط تونسيين في عملية الدفاع عن سوريا، يفند ”الصورة العامة السيئة بأن الشباب التونسي لا ينشط إلا ضمن الجماعات الإرهابية المسلحة، ويؤكد في المقابل وقوف الشعب التونسي عمومًا إلى جانب السوريين في محنتهم“.

واعتبر مراقبون أن ”مشاركة شبان تونسيين ضمن الحرس القومي العربي بسوريا تدخل في إطار عمليات التسفير التي قامت بها أطراف تبقى مجهولة، وهي عمليات لا تختلف عن إرسال شبان تونسيين للقتال في صفوف الجماعات المسلحة في ليبيا وسوريا والعراق“.

وقال المحلل السياسي وحيد المليتي في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: ”لقد افتضح أمرهم..“، مضيفًا: ”بعد اعترافات المسؤول السياسي للفصيل المسلح الحرس القومي العربي أن شبابًا تونسيين يقاتلون معهم إلى جانب الجيش السوري، ونظرًا لوجوب حماية البلاد من خطر عودة المقاتلين إلى أرض الوطن، أتساءل: هل يعتبر إعلام العار عندنا وسياسيو الكذب والنفاق، التونسيين المنتمين إلى هذا اللواء والمشاركين في القتال إلى جانب قوات الأسد والميليشيات الشيعية، إرهابيين أم لا؟“ حسب تعبيره.

وأضاف: ”هل تعتبر عودتهم خطرًا على أمن البلاد والعباد أم لا؟، وهل من الواجب تتبع من شارك في تسفيرهم إلى ”بؤر التوتر“ أم لا؟“ وتساءل ”من أرسل هؤلاء المقاتلين إلى سوريا؟، ومن غرر بهم؟، وكم عددهم؟، ومن دربهم على حمل السلاح والقتال؟“.

من ناحيتها، أكدت الصحفية ضحى طليق ”أن تونسيين يشاركون في صفوف الحرس القومي العربي السوري الذي يعمل تحت قيادة الجيش السوري“ مضيفة أنه ”قد أسهم في تحرير عدد من المدن بمساعدة التونسيين“.

وأوضح المسؤول السوري أن الحرس القومي العربي ”حركة مقاومة انبثقت من منظمة الشباب القومي العربي التي تستند في مرجعيتها إلى الفكر الناصري، تعمل تحت قيادة الجيش السوري وتتكون من مجموعة من الشباب العرب قدموا من الجزائر وتونس ولبنان ومصر وفلسطين المحتلة والعراق والأردن واليمن للدفاع عن سوريا“.

وأضاف الخرّاط أن عناصر هذا الحرس ”يقاتلون إلى جانب قوات الجيش السوري وباقي قوى المقاومة في مختلف المناطق السورية وقد جاوز عدد شهدائه الخمسين كان أولهم أبو بكر المصري (مصري الجنسية) في معركة القلمون، ولكن لا يمكن ذكر أسمائهم أو بلدانهم في الوقت الحالي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com