أخبار

بالصور.. جامعة سودانية طلبتها "إرهابيون"
تاريخ النشر: 07 فبراير 2017 8:29 GMT
تاريخ التحديث: 07 فبراير 2017 8:29 GMT

بالصور.. جامعة سودانية طلبتها "إرهابيون"

خرجت 20 بريطانيًا قاتلوا في سوريا من بين 27 حاولوا الهرب إليها والانضمام لداعش

+A -A
المصدر: إسماعيل الحلو – ارم نيوز

كشفت صحيفة بريطانية أن 22 طالبًا بريطانيًا، يدرسون في إحدى الجامعات السودانية هربوا إلى سوريا للالتحاق بتنظيم ”داعش“ والقتال في صفوفه.

وقالت صحيفة ”ديلي ميل“ إن جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا في الخرطوم أصبحت مرتعًا للتطرف، خصوصًا للطلبة البريطانيين الذين يدرسون في الخارج.

وأقر عميد الجامعة بمحاولة 27 من طلاب وخريجي الجامعة الانضمام للتنظيم، وكان من بينهم 22 طالبًا ممن يحملون الجنسية البريطانية أو يقيمون في بريطانيا مع عائلاتهم.

وأظهر تحليل لمواقع التواصل الاجتماعي أن بعض الطلاب الـ 22 مرتبطون بعلاقة مع الطالبيْن المسجونيْن، طارق حسان وصهيب مجيد، الذين خططوا لقتل جنود وعناصر شرطة ومدنيين في لندن في العام 2014.

وأشاد العديد من هؤلاء الشبان بالقتال المسلح أو ما يصفونه بـ ”الجهاد“، إلا أنهم أظهروا أنهم ذاهبون لسوريا لأسباب إنسانية كغطاء، بينما عبر الطلاب الأطباء إلى سوريا عبر الحدود التركية من خلال عدة موجات بدأت أولاها في آذار/مارس 2015 بحسب ما أفادت تقارير وردت عن صحيفة ”صنداي تايمز“.

وقال عميد كلية الطب الدكتور أحمد بابكر محمد زين، إن 6 من طلاب الطب بعضهم لديهم روابط بريطانية، قتلوا منذ ذلك الحين في سوريا أو العراق.

وأضاف: ”لقد زرت عائلاتهم في السودان لتقديم التعازي“، ولم يتم إبلاغ أحد من أقارب هؤلاء الشبان عن مصيرهم سوى الذين توفوا منهم، فيما قال قريب أحدهم: ”إذا لم يكن هناك أخبار فهذه أخبار جيدة، لكننا لا نعلم شيئًا“.

وتعتبر جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا في الخرطوم خيارًا جذابًا للطلاب البريطانيين لأن تكلفة السنة الدراسية فيها تبلغ حوالي 1500 جنيه استرليني للمادة، وهذا أقل بكثير من تكلفة الجامعات البريطانية التي تبلغ 9000 جنيه سنويًا للمادة، إضافةً إلى أن الجهات الطبية في بريطانيا تعترف بشهادة هذه الجامعة.

ومن بين هؤلاء الهاربين الإخوة من مدينة ليستر الإنجليزية محمد وإبراهيم عجيد، وأعمارهم بين 22 و24 عامًا، واللذان درسا في مدرسة ”لوفبرا“ المدفوعة لتعليم قواعد اللغة.

وهرب الاثنان إلى سوريا في حزيران/يونيو الماضي، وكلاهما أصدقاء على موقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“ مع الإرهابي السجين صهيب مجيد، وادعى والدهما بأنه غُرر بهما وأنهما ليسا محاربين.

وقال: ”جميع عائلات طلاب الطب الذين هربوا حزينون جدًا، يريدون من الله فقط أن يعيد أبناءهم“.

وأشارت الصحيفة إلى أن أحمد خضر وأخته ندى، من كارشالتون جنوبي لندن، والذين مجّدا ”داعش“ على مواقع التواصل الاجتماعي هربا إليها أيضًا، ورفض والدهما الذي يعمل طبيبًا التعليق قائلًا: ”إنه أمر خاص، لا نريد أن ينتشر الأمر“، فيما يُعتقد بأن الطبيبيْن يعملان في مستشفيات سوريا الآن.

وفي العام 2014، قام كل من طارق حسن وصهيب مجيد، وكان كلاهما في الـ 22 من العمر ويدرسان في جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا في الخرطوم، بحمل السلاح والذخيرة في مخطط للقيام بعمل إرهابي في لندن.

وقام أحد عناصر ”داعش“ بإرسال رسائل مشفرة لمجيد بينما كان يجلس في حديقة ريجنت، على بعد أمتار من مسكن السفير الأمريكي.

أما حسان، الذي كان معروفًا باسم ”الجراح“ وكان في السودان حين تم القاء القبض على مجيد، عاد مسرعاً إلى لندن ليقوم بالعمل ”الإرهابي“ وحده، وحدد مركز شرطة ”شيفرد بوس“ وثكنة جيش فوج المظليين الإقليمية كأهداف محتملة.

وألقي القبض على مجيد بتهمة التآمر للقتل والإعداد لعمل إرهابي بعد أن اعترف حسان بالتهم الموجهة إليه في منتصف المحاكمة، وحكم القاضي على حسان بالسجن لمدة لا تقل عن 21 عامًا وعلى مجيد بالسجن لمدة لا تقل عن 20 عامًا في سجن ”بيلي“ القديم.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك