أخبار

ما الذي أغضب السبسي بساحة شكري بلعيد؟
تاريخ النشر: 06 فبراير 2017 21:07 GMT
تاريخ التحديث: 06 فبراير 2017 21:07 GMT

ما الذي أغضب السبسي بساحة شكري بلعيد؟

أحييت اليوم، الذكرى الرابعة لاغتيال شكري بلعيد، الأمين العام السابق لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحّد، في السادس من فبراير 2013، بتدشين "ساحة شكري بلعيد لحقوق الإنسان".

+A -A
المصدر: محمد رجب - إرم نيوز

أبدى الرئيس التونسي محمد الباجي قائد السبسي، امتعاضه ممن أعدّ الحجر الرخامي، لتدشين ساحة شكري بلعيد، ودعا لتغييرها.

وظهر على ”الرخامة“ التي وضعت في ساحة شكري بلعيد لحقوق الإنسان، اسم الرئيس محمد الباجي قائد السبسي  بخط  كبير ومذهّب، بينما كُتب اسم ”ساحة الشهيد شكري بلعيد لحقوق الإنسان“ تحتها، بخطّ أسود، ما أثار استنكار البعض، خاصة وأنّ الساحة خُصصت، رمزيًّا، للشهيد شكري بلعيد.

واستنكر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“ ما ظهر على ”الرخامة“ التي تمّ إعدادها لتدشين ساحة الشهيد شكري بلعيد، من قبل الرئيس السبسي، متسائلين عن المحتفى به: الرئيس أم ”الشهيد“؟.

ونفى  مصدر من رئاسة الجمهورية مسؤوليتها عن إعداد اللوحة الرخامية التي تمّ تركيزها، الإثنين،  في ساحة شكري بلعيد لــ حقوق الإنسان، ملمحًا إلى أن ولاية تونس وراء ذلك.

واعتبر النائب السابق في البرلمان التونسي محمود البارودي، اللوحة الرخامية فضيحة، منتقدًا الجهات المعنية في ولاية تونس، والتي أعدّت الرخامة.

وأشار البارودي في تدوينة على فيسبوك إلى ”أنّ إبراز اسم الرئيس السبسي على حساب الشهيد المكرّم يعكس تملّق بعض المسؤولين و التزلّف الذي يقومون به في محاولة لإرضاء البعض داخل السلطة التنفيذيّة. و قدّ عبّر رئيس الجمهوريّة هذا الصباح عن استيائه من هذه التصرّفات وأمر بتعويض الرخامة الفضيحة بأخرى تليق بمقام الشهيد“.

وأضاف: ”على كلّ، حادثة الرخامة تكشف لنا مدى ضعف بعض المسؤولين و انبطاحهم، و كَأَنَّ الثورة لم تصل إلى عقولهم و ضمائرهم…“.

وأكد السبسي، الإثنين، في تصريح صحفي، ثقته في الكشف عن الحقيقة كاملة في قضية الاغتيال.

وأحييت اليوم، الذكرى الرابعة لاغتيال شكري بلعيد، الأمين العام السابق لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحّد، في السادس من فبراير 2013، بتدشين ”ساحة شكري بلعيد لحقوق الإنسان“ بشارع محمد الخامس، وسط تونس العاصمة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك