إسرائيل قلقة من جهود الأسد لاستعادة المنطقة الحدودية في الجولان 

 إسرائيل قلقة من جهود الأسد لاستعادة المنطقة الحدودية في الجولان 

المصدر: القدس المحتلة – إرم نيوز

ذكرت صحيفة إسرائيلية الأحد، أن إسرائيل تتابع بحذر وقلق الجهود التي تبذلها الحكومة السورية لاستعادة المنطقة الحدودية للجولان من المعارضة.

ورصد تحليل نشرته صحيفة هآرتس، أن ”نظام الرئيس السوري بشار الأسد استعاد سيطرة فاعلة خلال الشهر الماضي، على القسم الشمالي من حدوده مع إسرائيل في هضبة الجولان”.

وفي مقاله التحليلي بالصحيفة، كتب عاموس هاريل أنه ”بعد استسلام المسلحين شرقي حلب في كانون أول/ديسمبر الماضي، بدأ النظام السوري ممارسة ضغوط على القرى التي كانت خاضعة لسيطرة المسلّحين في العديد من المناطق السورية، بما في ذلك منطقة هضبة الجولان شمالي البلاد“.

وذكر هاريل في مقاله أن ”الجيش السوري والميليشيات الداعمة له، تمكنا من فرض سيطرة متلامسة تقريبًا في المنطقة شمال الطريق الواصل بين مدينة القنيطرة، في الجولان السوري و العاصمة دمشق“.

إسرائيل قلقة

ورصد الكاتب أن ”الجيش السوري بقدراته الحالية لن يكون قادرًا على إعادة الوضع على طول السياج الحدودي، لما كان عليه قبل الحرب الأهلية السورية العام 2011 ”.

وأضاف هاريل ”يبدو أن النظام يسعى إلى إقامة وجود عسكري أكثر استقرارًا في المناطق المجاورة للسياج، وانتزاع السيطرة من الميليشيات المتمردة المحلية، وإظهار أن القطاع واقع تحت سيطرة الأسد، بطريقة تجعل من المستحيل على قوات خارجية العمل هناك“.

وأشار الكاتب إلى أن ”إسرائيل كانت قلقة في البداية من الدخول التدريجي للمسلحين إلى المنطقة عامي 2013 و 2014 ، إلا أن جماعات المعارضة حتى المتطرفة منها امتنعت في المجمل عن الدخول في أية مواجهات مع القوات الإسرائيلية“.

إلا أن هاريل اعتبر أن ”الدخول الجديد للقوات السورية إلى هضبة الجولان، سيعني تدريجيًا المضي إلى وضع قواعد جديدة، مع استمرار الجيش السوري في جهوده لدفع المسلّحين من النصف الجنوبي من الجولان“.

بدورهم، يرى المسؤولون العسكريون في إسرائيل أن ”فُرص نجاة نظام الأسد قد تحسنت نتيجة للانتصار الذي حققه من خلال القصف الروسي لحلب، إلى جانب عدم رغبة الغرب في الدخول بمواجهة مع روسيا“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com