اتهامات لجماعة سودانية بدعم ميليشيا ”ورشفانة“ في ليبيا – إرم نيوز‬‎

اتهامات لجماعة سودانية بدعم ميليشيا ”ورشفانة“ في ليبيا

اتهامات لجماعة سودانية بدعم ميليشيا ”ورشفانة“ في ليبيا

المصدر: خالد أبو الخير – إرم نيوز

اتهمت ميليشيا ”فرسان جنزور“ في ليبيا، جماعة العدل والمساواة السودانية، بمساندة ميليشيات ”ورشفانة“ في الهجوم على المدينة الواقعة على بعد 12 كم جنوب غرب طرابلس العاصمة.

ودارت مساء أمس السبت معارك عنيفة بالأسلحة الثقيلة والدبابات في أحياء جنوب ”جنزور وصياد وانجيلة“ وغيرها.

ونقلت وكالة أنباء التضامن عن متحدث باسم ميليشيا فرسان جنزور قوله إن الفرسان تمكنوا من التقدم إلى داخل منطقة صياد، التي تسيطر عليها ما أسماها عصابة ”السبورتات“ وما يعرف بجيش القبائل وجماعة العدل والمساواة، دون مساعدة من أحد.

وأضاف أن عدداً من أتباع ”العدل والمساواة“ المتمركزين في جزيرة سيدي بلال انسحبوا تاركين عدداً قليلاً منهم بالميناء.

وقال إن فرسان جنزور ما يزالون  يصدون الهجمات دون دعم من أي كتيبة موجودة داخل العاصمة طرابلس، معربا عن استغرابه من ”صمت الجهات المسؤولة بالدولة“.

وقالت صفحة ”فرسان جنزور“ على ”فيسبوك“ إن الفرسان تمكنوا من صد هجوم على أربعة محاور.

وعرضت الصفحة عدداً من الآليات والسيارات التي غنموها من ميليشيات ورشفانة.

وأعلن مجلس بلدي جنزور عن تعليق الدراسة اليوم الأحد، ويوم غد الاثنين بسبب الوضع الأمني غير المستقر.

وقال المجلس في بيان حصلت ”إرم نيوز“ على نسخة منه إنه ”نظرا لما تمر به بلدية جنزور من هجمة من بعض الميليشيات والعصابات الإجرامية المتمركزة بالطريق الساحلي صياد، من قصف بالصواريخ والقذائف الثقيلة العشوائية والتي سقطت على منازل المواطنين والمؤسسات العامة، وبعد التشاور مع المجلس البلدي جنزور والجهات الأمنية بها وحفاظا على أرواح أبنائنا أثناء تجمعهم بالمدارس، فقد تقرر تعليق الدراسة بجميع المدارس الخاصة والعامة لمدة يومي الأحد والاثنين الموافق 5/6 شباط / فبراير 2017 وفي حال توقف القصف العشوائي على المدينة، ستستأنف الدراسة يوم الثلاثاء“.

ويسود هدوء حذر مناطق جنزور حالياً، مع وقوع مناوشات متقطعة، وشوهد بعض الأهالي يتحركون لتأمين حاجاتهم الأساسية، بعد أن عاش السكان ليلة رعب صعبة جراء الهجمات المتبادلة والقصف العنيف.

والتزم المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الصمت حتى الآن، تجاه ما يجري في جنزور.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com