أخبار

مقرب من السيستاني: المرجع لم يبلغ اوغلو بضرورة تنحي المالكي والأسد
تاريخ النشر: 27 نوفمبر 2013 11:14 GMT
تاريخ التحديث: 27 نوفمبر 2013 11:30 GMT

مقرب من السيستاني: المرجع لم يبلغ اوغلو بضرورة تنحي المالكي والأسد

النائب خالد الأسدي يدعو الحكومة التركية إلى عدم العودة للتدخل في شؤون العراق، مبيناً أن العراق تتوقع من تركيا أن تغير سياستها بعد زيارة وزير الخارجية داود اوغلو إلى بغداد ودعوته لرئيس الوزراء نوري المالكي إلى زيارة أنقرة.

+A -A

نفى مصدر مقرب من المرجع الديني الشيعي في العراق علي السيستاني ما نسبه إليه رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، من أنه أبلغ وزير الخارجية داود اغلو بضرورة تنحي رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة.

ووصف المصدر الذي يعمل بمكتب المرجع السيستاني في مدينة قم الإيرانية في حديث لمراسل ”شبكة إرم الإخبارية“ عبر الهاتف، أن تصريحات رئيس الوزراء التركي غير صحيحة وان المرجع السيستاني لم يبحث موضوع بقاء أو تنحي المالكي أو الأسد.

وعدّ المقرب من السيستاني هذه التصريحات التي أطلقها أردوغان بـ“المتعجلة التي تجانب الموقف الرسمي للمرجعية الدينية ككل“، مشدداً على أن حديث السيد السيستاني مع الوزير التركي لم يتطرق إلى هذا الموضوع إطلاقاَ و إنما اقتصر على ضرورة رعاية حقوق العراق في ماء نهري دجلة و الفرات وفق الاتفاقيات الدولية، وعلى أهمية حلّ مشاكل المنطقة بالطرق السياسية بما يحفظ حقوق جميع شعوبها.

وفي السياق ذاته، قال النائب خالد الأسدي عن ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الحكومة نوري المالكي لمراسل ”شبكة ارم الإخبارية“ ”المرجع السيستاني، ومنذ بداية تشكيل الحكومة الحالية، لم نره تدخل يوماً في العمل السياسي، وإنما ترك للشعب حرية الاختيار“.

ودعا النائب خالد الأسدي الحكومة التركية إلى عدم العودة للتدخل في شؤون العراق، مبيناً أن العراق تتوقع من تركيا ان تغير سياستها بعد زيارة وزير الخارجية داود اغلو إلى بغداد ودعوته لرئيس الوزراء نوري المالكي إلى زيارة أنقرة.

وأعلن رئيس الحكومة التركية الأحد، أن المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني ابلغ حكومته بأن الوقت ”حان لتخلي رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي و الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة“، فيما رجح إمكانية تعاون بلاده مع العراق وإيران لمعالجة الأزمة السورية.

وكان داود أوغلو قد زار المرجع الديني السيد علي السيستاني في مكتبه بمدينة النجف في الحادي عشر من تشرين الثاني الجاري. وقال في مؤتمر صحفي إن السيستاني ”صمام أمان ضد الطائفية“، مبيِّناً أن الأخير دعا إلى ”منع الفتنة الطائفية وإلى الوحدة بين المسلمين، وأن أنقرة تقدر جهود المرجع ودعوته إلى التوحد ونبذ الخلاف“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك