حياة أبناء ترامب قبل دخولهم البيت الأبيض.. كيف كانت؟ – إرم نيوز‬‎

حياة أبناء ترامب قبل دخولهم البيت الأبيض.. كيف كانت؟

حياة أبناء ترامب قبل دخولهم البيت الأبيض.. كيف كانت؟

المصدر: إسماعيل الحلو- ارم نيوز

اعتاد أفراد عائلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على الحياة تحت الأضواء، مع ذلك فمن الممتع مشاهدة كيف ستجري الأمور معهم في الأشهر المقبلة، وكيف ستصبح هذه العائلة بعد أن باتت العائلة الأولى في الولايات المتحدة.

هذا عن مستقبل العائلة، أما عن ماضيها قبل دخول البيت الأبيض، فنستعرض هنا أهم المحطات والمواقف في تاريخ أبناء وبنات ترامب.

الابن الأكبر

دونالد ترامب الصغير 37 عاماً، هو الابن الأكبر لدونالد ترامب من زوجته الأولى، ويعمل حالياً بمنصب نائب الرئيس التنفيذي في مؤسسة ترامب.

محبة دونالد الصغير للصيد ليست سرا، بل انه أعترف في مقابلة بأن الصيد يفيده كثيراً في نضوجه، إذ قال ”يبقيني بعيداً عن المشاكل“.

وفي عام 2012، قام دونالد بإثارة ضجة بصوره بعد أن حصل موقع TMZ على صور لأبناء ترامب في رحلة سفاري في زيمبابوي وقام بنشرها.

كوالده، فإن دونالد الصغير تخرج في كلية وارتون في جامعة بنسلفانيا، وبعد التخرج أخذ سنة من الراحة للاحتفال في مدينة آسبن بولاية كولورادو.

وقد تبين أن هذه السنة كانت نقطة تحول، إذ وافق بعدها على التخلي عن حياة الحفلات والاستقرار والعمل لصالح والده.

تزوج ترامب الصغير من عارضة الأزياء فينيسا هايدون عام 2005 ، ولدى الزوجان خمسة أطفال، ويذكر أن هايدون كانت تواعد ليوناردو دي كابريو خلال فترة عملها كعارضة أزياء.

 الابنة المفضلة

إيفانكا ترامب هي أكبر بنات ترامب من زوجته الأولى، وقد أصبحت امرأة أعمال ناجحة بجهدها الخاص، ويشير إليها دونالد بأنها ”المفضلة لديه“.

إذ إن إيفانكا ليست فقط نائبة الرئيس التنفيذي لممتلكات وشركة التطوير التي تعود لوالدها، بل هي أيضاً عارضة أزياء ومؤلفة، حازت على أعلى مبيعات وفقاً لنيويورك تايمز، وعضوة في يوبين غراد مثل والدها.

بعد أشهر من العمل في مجال الموضة أجبرت إيفانكا على استرجاع منتجات صنعت في الصين من السوق، حيث رفعت شركة صناعة أحذية إيطالية اسمها أكوازورا قضية بحق إيفانكا في محكمة مانهاتن الاتحادية، إذ زعمت الشركة بأن خط انتاج أحذية ترامب وتصنيعها قد سرقت تصميمها المعروف والشهير ”وايلدثينغ“.

بدأت حياة إيفانكا المهنية كعارضة أزياء في سنوات مراهقتها، وقد جذبت اهتمام الناس بعد نشر صور مثيرة لها، وبعد 10 سنوات تقريباً كاد والدها يقول ما معناه ”لو لم تكن إيفانكا ابنتي فقد أتواعد معها“.

نصف أخت

تيفاني ترامب الأقل شهرة بدأت تجذب الأنظار في الحملة الانتخابية لوالدها، ابنة عملاق العقارات من زوجته الثانية مارلا مابلز لعبت دوراً مهماً في حملته الانتخابية.

تظهر تيفاني في جميع المشاهد الاجتماعية في منهاتن، وهي نشيطة جداً على إنستغرام، إذ إنها تنشر بشكل دوري على الموقع.

وقضت العضوة البارزة في المجتمع أوقات الصيف في هامبتونز، وقضت أوقات فراغها في شقتها في منهاتن، رغم ذلك فإن نشاطها الاجتماعي لم يقف حائلاً أمامها لإنتاج أغنية بوب خاصة بها.

وتمكنت من تحقيق رغبتها للتدرب لدى Vogue بمساعدة صغيرة من أختها غير الشقيقة إيفانكا، وقد تناولت طعام الغداء مع آنا وينتور.

ترتاد تيفاني جامعة بنسلفانيا التي تخرج فيها والدها، حيث تدرس تخصصين معاً في علم الاجتماع، مع التركيز على دراسة القانون والدراسات الحضرية، ووالدها فخور وسعيد بحصولها على أعلى الدرجات في بين.

الابن الثاني

إيريك ترامب، المتزوج من لارا يوناسكا، وهو منتج مساعد في برنامج لقناة سي بي أس التلفزيونية ”إنسايد إيديشن“، وكان جزءًا فاعلًا من حياة أبيه المهنية، وهو ابنه الثالث من زوجته الأولى.

كأخيه دون جي آر، لدى إيريك هواية صيد التذكارات المفرطة، تم نقد كليهما عام 2010 بعد تسريب صور لهما على الإنترنت خلال وجودهما في سفاري أفريقية حيث قتلا الحيوانات وأسرفا بالشرب.

في عام 2012 تم اعتبار ترامب من أهم ثلاثين شخصا تحت سن الثلاثين في مجال العقارات حسب مجلة فوربس، واعتبرته مجلة نيويورك أوبزيرفر أحد أهم عشرين محسنا ومتصدقا.

وعام 2006، قام بتأسيس منظمة ايريك ترامب الخيرية.

في الثاني من آب/أغسطس خلال حلقة ”ذيس مورنينغ“ التي تذاع على قناة ”سي بي سي“ الأمريكية، دافع إيريك عن بيان مثير للجدل لوالده صرّح به والده في اليوم السابق على برنامج ”يو إس أي توداي“ قال فيه إنه إن تعرّضت ابنته للتحرش الجنسي في مكان عملها فإنه ”يود أن يعتقد أنها ستبحث عن مهنة جديدة أو شركة أخرى“.

 حاول إيريك ترامب توضيح تصريحه من خلال القول إن “ إيفانكا امرأة قوية وجبّارة، لن تسمح لنفسها بالتعرض للإساءة“.

من جانبها قامت جريتش ينكارلسون المذيعة السابقة من قناة ”فوكس نيوز“، التي رفعت قضية تحرش على روجر آيلز الرئيس التنفيذي السابق لقناة فوكس، إضافةً لميجين كيلي المذيعة الحالية في قناة ”فوكس نيوز“ التي تزعم بتعرضها لمحاولات تحرش، باستنكار تصريحات الأب والابن لتبني أسلوب ”لوم الضحية“.

 ترامب الأصغر

هو بارون ابن دونالد وميلاينا ترامب، وبما أن والده أصبح رئيس الولايات المتحدة، بات بارون الابن الأول في تاريخ البيت الأبيض.

لدى بارون ترامب طابق كامل له في بيت العائلة في منهاتن، على الرغم من حياة الرفاهية كطفل لوالدين ثريين للغاية، يؤمن الزوجان بأهمية تربية ولدهما بأنفسهما، فلدى العائلة طاقم ضخم يطبخ وينظف ويلبي احتياجات العائلة الأخرى لكن ليس لديهم مربية لطفلهما بارون.

يقول والداه إنه يحب الرياضة ويحب لعب كرة السلة وكرة الطاولة، ويحدث أن يلعب الغولف في مباريات مختلفة ويستمتعان بتناول العشاء معه.

بارون ترامب، الطفل ذو تسع الأعوام الذي يحب ارتداء البدلات الرسمية تشبهاً بوالده المشهور، على الأغلب سيحذو حذو والده في مجال الأعمال وحتى السياسة. فهو سيرث ثروة هائلة في نهاية المطاف.

جميع الانظار ستتوجه نحو هذا الشاب عندما يكبر، ومن المحتمل أن يسكن مع والديه في البيت الأبيض.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com