البنك الدولي يوقع اتفاق شراكة لبناء مدارس لأطفال اللاجئين السوريين بتركيا

البنك الدولي يوقع اتفاق شراكة لبناء مدارس لأطفال اللاجئين السوريين بتركيا

المصدر: اسطنبول- إرم نيوز

وقع البنك الدولي اتفاق شراكة مع عدد من الوكالات التركية والاتحاد الأوروبي لبناء مدارس لأطفال اللاجئين السوريين في تركيا بتكلفة 150 مليون يورو.

وقال البنك في بيان نقلته صحف محلية تركية ، الإثنين، :“إن إطلاق مشاريع بناء مدارس للاجئين السوريين في تركيا يهدف لدعم الحكومة التركية في تحسين وصول التعليم للسوريين الذين يعيشون تحت الحماية المؤقتة، و دعم مجتمعاتهم المضيفة، وذلك من خلال توسيع البنية التحتية للتعليم في المحافظات التركية ذات الأولوية“.

وأضاف  البيان:“ إن الاتفاق سيتم تنفيذه من قبل وزارة التعليم التركية عبر بناء وإدارة العقارات بالتنسيق مع رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ التركية“.

وتأتي تلك المشاريع بتمويل من المفوضية الأوربية، يصل إلى 150 مليون يورو، وتنفيذ من بنك التنمية الألماني ”KFW“ إلى جانب البنك الدولي.

وحذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف في 19 كانون الثاني يناير الجاري، من حرمان أكثر من 40% من الأطفال السوريين اللاجئين في تركيا، أو ما يعادل نحو 380 ألفًا، من التعليم بشكل مناسب ”ما ينذر بضياع جيل كامل“.

وقال نائب المدير التنفيذي لليونيسف، جستن فورسيث،:“ إنه ما لم يتوفر المزيد من الموارد، هناك خطر حقيقي لظهور جيل ضائع من الأطفال السوريين، محروم من المهارات التي سيحتاجها لإعادة بناء بلده“.

ويُعدّ ارتفاع أعداد الطلبة السوريين انعكاس لارتفاع عدد اللاجئين السوريين عمومًا في تركيا، إذ تجاوز عددهم 2.7 مليون لاجئ؛ بينهم 1.2 مليون طفل.

وعلى الرغم من افتتاح تركيا لعشرات المدارس في مخيمات اللجوء، البالغ عددها أكثر من 100 مخيم، يبقى الكثير من أطفال اللاجئين دون تعليم، إذا أخذنا بالاعتبار أن معظم السوريين اللاجئين في تركيا يرفضون العيش في مخيمات اللجوء، سيئة السمعة.

ويعيق التحاق أبناء السوريين بالمدارس التركية؛ افتقار الأهل لأوراق ثبوتية قانونية، يأتي على رأسها تصاريح الإقامة المطلوبة لتسجيل الأبناء في المدارس، إلى جانب العامل المادي، وفقر الأهالي، وعدم قدرتهم على مجارات الأقساط المرتفعة للمدارس الخاصة.

ويمنع السوريين من تسجيل أبنائهم في المدارس الحكومية التابعة لوزارة التربية والتعليم التركية، إلا أولئك الذين دخلوا الأراضي التركية بطرق قانونية، ويحملون أوراق إقامة رسمية.

في حين يتلقى أطفال آخرون تعليمهم في مراكز حكومية تركية، أُنشئت من قبل هيئة الكوارث والطوارئ التركية ”آفاد“الاتحاد الأوروبي في 11 ولاية، وفقاً للمناهج السورية، من قبل مدرسين سوريين.

أما الخط الثالث، فيشمل 200 مركز تعليم مؤقت، ولا تصنف كمدارس من ناحية التعامل الرسمي الحكومي، في 81 ولاية تركية، تم افتتاحها بالتعاون مع مختلف المؤسسات التركية وهيئة التعليم في الحكومة المؤقتة التابعة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.

مواد مقترحة