وسط تحركات ماراثونية.. هل يكون الغنوشي كلمة السر لحلحلة الأزمة الليبية؟ – إرم نيوز‬‎

وسط تحركات ماراثونية.. هل يكون الغنوشي كلمة السر لحلحلة الأزمة الليبية؟

وسط تحركات ماراثونية.. هل يكون الغنوشي كلمة السر لحلحلة الأزمة الليبية؟

المصدر: محمد رجب - إرم نيوز

يواصل رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي، تحركات ماراثونية لحلحلة الأزمة الليبية، وذلك ضمن مبادرة تقودها بلاده والجزائر.

آخر تلك التحركات، كان تنظيم لقاء ”سري“ الثلاثاء الماضي بين أحمد أويحي مدير مكتب الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، والقيادي البارز في جماعة الإخوان المسلمين الليبية علي الصلابي.

وبحث اللقاء –الذي عُقد في منزل الغنوشي بتونس وكُشف عنه مساء الأربعاء- تطورات الوضع الليبي، ودورًا مرتقبًا لتونس والجزائر، وربما مصر، لوضع حد للصراع الدائر في ليبيا منذ أعوام.

وجاء هذا اللقاء بعد أقل من 48 ساعة من لقاء الغنوشي بالرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، في الجزائر العاصمة، وبحضور أحمد أويحي.

ويقول مراقبون وخبراء إن ”هذه التحركات تظهر التوجهات لإشراك راشد الغنوشي في الجهود الرامية لحلحلة الأزمة الليبية، لا سيما أن له علاقات جيدة بإخوان ليبيا ومنهم علي الصلابي، ومن ورائه عبدالحكيم بالحاج“.

ورأى المحلل السياسي منذر بالضيافي، في حديث لقناة ”الحوار التونسي“ أن الغنوشي ”يعتبر لاعبًا بارزًا في المسألة الليبية، وهو قادر وفق الجانب الجزائري على الدفع نحو التوافق بين الفرقاء الليبيين، من خلال توفير الظروف الملائمة، والقادرة على إيجاد الحل الذي يناسب جميع الأطراف“.

وقبل لقائه بوتفليقة، بدعوة من الأخير، اجتمع الغنوشي مع الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، في قصر قرطاج، وحدثه عن الدعوة الرسمية من الجزائر بشأن المبادرة.

وأكد رفيق عبدالسلام، وزير الخارجية التونسي الأسبق، والقيادي في حركة النهضة على أن ”المبادرة التونسية الجزائرية تعمل على حلحلة الأزمة الليبية وتجاوز الخلافات بين الفرقاء الليبيين“، مشيرًا إلى أن ”هذه المبادرة تحظى بتوافق وقبول، ولها غطاء عربي وأممي“.

وحضر عبدالسلام، اللقاء الذي جمع الأحد الماضي بوتفليقة بالغنوشي، وأكد أنه ”جاء في إطار السعي إلى تفعيل مشروع المغرب العربي على أساس المبادئ وقيم التضامن التي تجمع بلدانه“.

من جانبه، أكد الغنوشي أن ”منطقة المغرب العربي عرفت تجارب ناجحة في الوئام أعادت السلم إلى الجزائر وتونس عبر التوافق والحوار الوطني، وأنه ينبغي اتباع نفس المنهج لإطفاء الحريق الليبي الذي بات يهدد استقرار المنطقة بأسرها، وضرورة دعوة الفرقاء الليبيين إلى تجاوز خلافاتهم بما يحفظ وحدة ليبيا واستقرارها ويبعث روح التفاؤل بصنع مستقبل مشترك لشعوب المنطقة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com