السلطات العراقية تعدم 31 مدانًا في ”مجزرة سبايكر“

السلطات العراقية تعدم 31 مدانًا في ”مجزرة سبايكر“

المصدر: بغداد - إرم نيوز

قال قائممقام سامراء محمود خلف، اليوم الاثنين، إن ”31 شخصا نفذ حكم الإعدام فيهم، بعضهم من مدينة سامراء بمحافظة صلاح الدين، والآخرون من مناطق أخرى بالمحافظة ذاتها، وتم تسليمهم إلى مستشفى سامراء، إثر إدانتهم بتهمة الاشتراك في ما يعرف إعلامياً بمجزرة سبايكر، التي تعود أحداثها للعام 2014. ”.

وأضاف خلف، ”ننتظر تسليم الجثث إلى ذويهم“، مبينا أن ”الأدلة القضائية أثبتت مشاركة الأشخاص الـ31، الذين تم إعدامهم، في جريمة سبايكر“.

وفي هذا السياق، أعلن مصدر عراقي في مستشفى سامراء، أن ”المستشفى تسلمت مساء الأحد 32 جثة عليها آثار إطلاق رصاص“. موضحا أن ”الجهة التي سلمت الجثث أبلغت إدارة المستشفى أنها تعود لمحكومين تم صدور حكم الإعدام عليهم في شهر آب/أغسطس الماضي لاشتراكهم في مجزرة سبايكر في تكريت، التي حصلت بعد دخول داعش إلى المدينة مباشرة“.

وأوضح المصدر، بأن“ الجهة التي سلمتهم للمستشفى أحضرتهم بسيارة نقل كبيرة لا تحمل لوحات وترافقها سيارات شرطة، وقد تركتهم في باحة المستشفى وغادرت دون حصول إجراءات التسليم والاستلام الرسمية“ .

وعبر المصدر، عن ”استغرابه لطريقة نقل الجثث حتى وإن كان أصحابها أعدموا بطريقة قانونية“، موضحا أن ”الإجراءات الرسمية تقتضي إصدار شهادات وفاة ومحاضر رسمية لكل شخص، تبين ظروف الوفاة وتسلم للمستشفى ومن ثم لأهالي المنفذ فيهم الحكم على أن يتم إبلاغهم رسميا بذلك، فضلا عن أنه يجب تسليم الجثث إلى مستشفى تكريت بوصفه المستشفى المركزي الذي حصلت الواقعة فيه“.

وأشار إلى“ وجود قائمة بأسماء أصحاب الجثث ولكن لا يوجد ما يشير إلى أن هذه الجثة لهذا الشخص أو ذاك“، معربا عن مخاوفه من ”احتمال أن تكون الجثث لمواطنين اختطفوا قبل نحو ثلاثة أيام من شمالي بغداد، أو لآخرين تم اعتقالهم في إحدى النقاط في منطقة الشرقاط، وهم من الهاربين من المناطق التي يسيطر عليها داعش في الساحل الأيسر للشرقاط وقضاء الحويجة“.

وكانت قوة مجهولة اختطفت الأسبوع الماضي 42 مواطنا من مناطق شمالي بغداد ولا يزال مصيرهم مجهولا، فيما اعتقلت قوة أخرى من الحشد الشعبي عشرات المواطنين الفارين من داعش في إحدى النقاط في الشرقاط، سلمت أكثر من 30 منهم إلى مستشفى تكريت، وقد بدت على أجسادهم أثار تعذيب وكسور، وما زال قسم منهم يرقد في المستشفى، بينما مصير الباقين منهم لا يزال غير معروف.

وحسب السلطات العراقية، أقدم عناصر من تنظيم داعش في حزيران/يونيو 2014، على إعدام ألف و700 طالب عسكري عراقي من طلاب القوة الجوية في قاعدة سبايكر الجوية، قرب مدينة تكريت، عاصمة محافظة صلاح الدين.

وجميع الطلاب العسكريين كانوا من الشيعة، وجرى إعدامهم رمياً بالرصاص أو نحرا بالسكين، ومن ثم رميهم بمياه نهر دجلة الذي يمر بتكريت.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com