رئيس موريتانيا يشيد بتنحي جامع عن السلطة بغامبيا ويعتبره ”انتصارا لدعاة السلم‎“ – إرم نيوز‬‎

رئيس موريتانيا يشيد بتنحي جامع عن السلطة بغامبيا ويعتبره ”انتصارا لدعاة السلم‎“

رئيس موريتانيا يشيد بتنحي جامع عن السلطة بغامبيا ويعتبره ”انتصارا لدعاة السلم‎“
BEIJING, CHINA - SEPTEMBER 14: Mauritania's President Mohamed Ould Abdel Aziz meets with Chinese President Xi Jinping (not pictured) at the Great Hall of the People on September 14, 2015 in Beijing, China. Invited by President Xi Jinping, Mauritanian President Aziz is on a state visit to China from September 9 to 16. (Photo by Lintao Zhang/Getty Images)

المصدر: المختار محمد يحيى – إرم نيوز

قال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في غامبيا وتنحى بموجبه الرئيس المنتهية ولايته يحيى جامى جسد ”انتصار خيار السلم على خيار العنف“.

 وأضاف ولد عبد العزيز في تصريحات للصحافيين بعيد وصوله إلى نواكشوط قادما من بانجول عاصمة غامبيا فجر اليوم السبت، أن الاتفاق ”شكل انتصارا لدعاة السلم على دعاة الحرب والعنف“.

 وهنأ الرئيس الموريتاني ولد عبد العزيز الرئيسين الغامبيين المنتهية ولايته يحيى جامى على تضحيته من أجل مصلحة بلاده، ومغادرته لبلاده، وكذا الرئيس المنتخب على منصبه الجديد الذي سيستلمه قريبا.

 ودعا الرئيس الموريتاني الرئيس الغامبي المنتخب إلى الحرص على وحدة بلاده، وتعزيز الأواصر بين شعبه، والحفاظ على أمنها واستقرارها.

من جانبه وصف حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في موريتانيا في بيان وساطة الرئيس محمد ولد عبد العزيز في غامبيا بأنها ”جعلت من موريتانيا عامل استقرار في المنطقة وبلدا يساهم بقوة في الحفاظ على السلم والأمن في العالم“.

 ودعا الحزب في البيان قادة المنطقة وساسة الجوار ونخبه إلى ”استخلاص الدرس من هذه الأحداث، والعمل على تعزيز استقرار المنطقة، وتقوية وترسيخ الديمقراطية في دولها“.

جامي ينسحب

وأعلن الرئيس الغامبي الخاسر في الانتخابات يحي جامى تنحيه عن السلطة في بلاده ”حقنا للدماء“، بعد التوتر الشديد الذي شهدته الساحة السياسية عقب تراجعه عن الاعتراف بنتائج انتخابات الرئاسة المنظمة كانون الأول/ديسمبر العام المنصرم.

وجاء تنحي جامي الذي حكم البلاد 23 عاما، خلال مؤتمر صحافي بحضور الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، ورئيس غينيا كوناكري ألفا كوندي.

 وأكد جامى البالغ من العمر 51 عاما، من العاصمة الغامبية بانجول، نيته مغادرة البلاد برفقة أسرته، فيما لم تتحدد بعد الوجهة التي سيختارها كمحل إقامة له.

جامي لن يلاحق

 وكان الرئيسان الموريتاني والغيني كوناكري قد توصلا إلى اتفاق مع جامي يتنازل بموجبه عن السلطة في غامبيا مقابل التزام بعدم ملاحقته وأفراد عائلته، وعدة شخصيات من أركان نظامه.

ونص الاتفاق على السماح لجامى بأخذ أمواله، وعدم تجميد أرصدته المالية، بالإضافة إلى منع دخول أية قوات أجنبية إلى غامبيا، وعودة الرئيس المنتخب آدم بارو إلى بلاده برفقة وفده الغامبي دون قوات دولية.

وعمت غامبيا أجواء احتفالية بعيد إعلان جامى استعداده للتنحي عن السلطة، واستلام الرئيس المنتخب آدم بارو لها.

مفاوضات ماراثونية

أفاد موقع ”إذاعة فرنسا الدولية“ نقلا عن مصادر مقربة من المتفاوضين في غامبيا أن الوفدين الموريتاني والغيني أمضيا ليلتهما في العاصمة بانجول، على أن يتم توقيع الاتفاق بشكل فعلي صباح اليوم السبت.

وأعلن الرئيس المنتخب آدم بارو في تغريدة على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر أن الرئيس المنتهية ولايته يحيى جامي ”قبل التنحي عن السلطة ومغادرة البلاد، إلى وجهة لم يذكرها“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com