أخبار

البرلمان الأردني يتصارع على رئاسة لجنة الشؤون الخارجية
تاريخ النشر: 13 نوفمبر 2013 19:28 GMT
تاريخ التحديث: 13 نوفمبر 2013 19:54 GMT

البرلمان الأردني يتصارع على رئاسة لجنة الشؤون الخارجية

رئيس لجنة الشؤون الخارجية الأسبق، النائب بسّام المناصير، يثير استياء عدد من زملائه في البرلمان الأردنيّ، باتّهامه إيّاهم بتلقّي اتّصالات من الخارج تُملي عليهم التّصويت ضدّه.

+A -A
المصدر: إرم- (خاص) من حمزة العكايلة

في حين ينشغل الأردنيون بمباراة منتخبهم مع نظيره الأورغواي، عجت قاعات مجلس النواب بالعديد من الخلافات والصراعات على استحقاق اللجان النيابية التي جرى جزء منها الأربعاء.

ففجر النائب بسام المناصير رئيس لجنة الشؤون الخارجية سابقاً، تصريحاً أثار به استياء عدد من زملائه النواب وعلى رأسهم رئيس المجلس عاطف الطراونة، حين اتهم أعضاء المجلس بتلقي (ألو) من خارج المجلس للتصويت على عضوية لجنة الشؤون الخارجية، في إشارة منه لتلقيهم اتصالات من خارج المجلس للضغط عليهم من أجل عدم التصويت له في عضوية اللجنة، الأمر الذي رفضه الطراونة قائلاً: ”إن النواب أجلُّ من أن يتلقوا اتصالات وضغوطات من خارج المجلس“، طالباً من الأمانة العامة للمجلس بحذف كلمة المناصير من محضر أعمال الجلسة.

ويضم المجلس (20) لجنة يدور الصراع غالباً على ثلاث أو أربع منها، لعل أبرزها المالية والقانوينة والإدارية والشؤون الخارجية، والأخيرة يصر النائب المناصير على الترشح لعضويتها ورئاستها من جديد، خاصة أنها شهدت في أروقتها جدالاً موسعاً مع السفير السوري في عمّان بهجت سليمان طيلة أشهر مضت من عمر الأزمة السورية، وكثيراً ما تناقلت الصحافة السجالات والشتائم بين المناصير وسليمان، الأمر الذي حدا بالخارجية الأردنية توجيه إنذار أخير لسفير دمشق.

وبعد أن ترشح (30) نائباً للفوز بمقاعد اللجنة الـ (11)، ارتأى رئيس المجلس تأجيل التصويت على عضويتها إلى وقت آخر، آملاً في إيجاد حالة من التوافق النيابي حيالها، الأمر الذي أغضب المناصير، خاصة أن عدداً من النواب القوميين واليساريين المدافعين عن النظام السوري ترشحوا لعضويتها ومن أبرزهم، حسن عجاج وطارق خوري وميسر السردية، في خطوة ربما أرادوا منها نزع فتيل الصراع الدبلوماسي مع دمشق بسحب البساط من بين يدي زميلهم المناصير، وهو أمر بات وشيكاً في ظل حالة الغليان التي أصابت النواب بعد أن اتهمهم بأنهم يتلقون اتصالات خارجية.

ومن المتوقع أن يشهد مجلس النواب صراعاً محتدماً على عضوية اللجنة، خاصة أن المناصير عضو في كتلة نيابية قوامها (20) نائباً يترأسها رئيس مجلس النواب الأسبق عبد الهادي المجالي، في مشهد مشابه لما جرى في الصراع على عضوية اللجنة المالية التي جرت الأربعاء بعد أن ترشح لعضويتها أكثر من (16) نائباً، إلا أنها حسمت مجرياتها بعد أكثر من ساعتين من التصويت، وحملت مفاجئات بخروج النائبين هند الفايز ومعتز أبو رمان من عضويتها.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك