معارض موريتاني يتهم الأمن بتشويه سمعته

معارض موريتاني يتهم الأمن بتشويه سمعته
Mauritania opposition politician, presidential candidate, and anti-slavery activist Biram Dah Abeid waves at supporters as he takes part in a final campaign rally, on the last day of the national presidential election campaign, in Nouackchott, on June 19, 2014. AFP PHOTO / SEYLLOU

المصدر: المختار محمد يحيى - إرم نيوز

اتهم رئيس حركة ”إيرا“ غير المرخصة والمعارضة للنظام الموريتاني، أجهزة الأمن بـ“تشويه سمعته“، نافيًا أن تكون حركته معادية للإسلام.

وقال رئيس الحركة بيرام ولد اعبيدي، إن ”ما يشاع أن حركة إيرا ضد الإسلام وضد العلم والعلماء، تهمة واهية لا أساس لها من الصحة، خلقتها أيادي الأمن“.

وأضاف اعبيدي -الذي وصل، يوم الأحد، إلى موريتانيا قادمًا من السنغال وسط حراسة أمنية مشددة- أنه ”سبق وأعلن من داخل سجنه تمسكه بالكتاب والسنة وطلب من الجميع التمسك بهما والحرص على تطبيقهما“.

وتابع ”التصريحات التي نطلقها أحيانًا ضد بعض الفتاوى هي من باب المطالبة برفع الظلم، والإسهام في نصح العلماء، وإرشادًا لهم من أجل تبيان الحق الناصع“.

ونوه إلى أنه ”أشدنا أكثر من مرة بالفتوى الشجاعة التي أصدرها العالم العامل الشيخ أحمد جدو ولد أحمد باهي، ونطالب علماء موريتانيا من كل المكونات بإصدار فتاوى شبيهة، ترفع الشرعية عن ممارسات الاسترقاق الظالمة وعن أشكال الحيف والغبن والاحتقار الواقعة على الحراطين (عبيد سابقون)“.

وتأتي عودة رئيس حركة ”إيرا“ لموريتانيا بعد جولة قام بها في أمريكا وأوروبا وأفريقيا أصدر خلالها الكثير من التصريحات التي انتقدت النظام الموريتاني والعلماء، واتهم فيها عرب موريتانيا باحتكار الدولة، وتهميش الأقليات الأفريقية.

وبحسب بيان الحركة فإن برنامجها المستقبلي سيتركز على ”تحقيق الوحدة الوطنية والانسجام الاجتماعي، من أجل سيادة الحرية والعدالة في هذا الوطن الذي ننتمي إليه ونعتز به، وندرك أنه البلد الوحيد الذي يجمعنا ويمكن أن نأوي إليه، وليس لدينا وطن سواه، وما يشاع من سعينا إلى تفكيكه أو النيل من وحدته ما هو إلا هراء ودعاية رخيصة لن تنطلي إلا على المغفلين“.

وكانت مدينة ”روصو“ جنوب غرب موريتانيا التي تعتبر ممر بيرام ولد اعبيدي لدخول البلاد قادمًا من السنغال، شهدت منذ صباح الأحد استنفارًا أمنيًا وصف بأنه غير مسبوق، تحسبًا لوصوله.

ومنعت قوات الأمن على الحدود الموريتانية السنغالية جميع المسافرين الموريتانيين من اعتلاء العبارة والتوجه نحو الأراضي السنغالية منعًا لاستقباله عند الضفة الأخرى من نهر السنغال، بينما سمحت لمواطنين سنغاليين بالعودة لبلادهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com