أخبار

الهيئة الإسلامية المسيحية تحذر من إقامة مجمع استيطاني جنوب الأقصى
تاريخ النشر: 11 نوفمبر 2013 12:06 GMT
تاريخ التحديث: 20 أبريل 2020 10:40 GMT

الهيئة الإسلامية المسيحية تحذر من إقامة مجمع استيطاني جنوب الأقصى

بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس توزع منشورات على أهالي حي وادي حلوة في منطقة سلوان ، تمهيدا للشروع بتنفيذ مشروع "مجمع كدام – عير دافيد- حوض البلدة القديمة"، بمدخل بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك.

+A -A
المصدر: رام الله -(خاص) من محمود الفروخ

حذرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الإثنين من قيام بلدية الإحتلال الإسرائيلي في القدس توزيع منشورات على أهالي حي وادي حلوة في منطقة سلوان ، تمهيدا للشروع بتنفيذ مشروع ”مجمع كدام – عير دافيد- حوض البلدة القديمة“، بمدخل بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك.

وأشارت في بيان صحفي وصل مراسل ارم نيوزفي رام الله نسخة منه إلى أن هذا المشروع يهدف بالدرجة الأولى إلى تهويد الناحية الجنوبية للمسجد المبارك بإقامة مجمع استيطاني يطمس عروبة المنطقة ويسلخ اسلاميتها مشهراً الوجه اليهودي الجديد لها.

واعتبرت إقامة مبنى سياحي، في مساحة الحديقة الوطنية حول سور القدس، بدعوى التنمية والتطوير ادعاء كاذب، فسلطات الإحتلال الإسرائيلي عملت منذ احتلالها للمدينة المقدسة على تزييف تاريخها وسرقة حضارتها العربية، وما هذه المشاريع الاخيرة الا اللمسات النهائية لتهويد مدنية القدس وتحويلها الى مدينة يهودية بحته لليهود دون غيرهم.

وأشارت إلى أن المسجد الأقصى بالكامل حق خالص للمسلمين وحدهم، مشيراً إلى عدم القبول بتقسيم المسجد الأقصى بأي شكل كان، مؤكداً أن استمرار الإعتداءات الإسرائيلية على المسجد الاقصى يشكل إمعاناً في انتهاك اتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949 بخصوص حقوق المقدسيين خاصة والفلسطينيين عامة كشعب واقع تحت الاحتلال من جهة أولى، وعلى اعتبار أن مدينة القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية سنة 1967 فإن كافة الإجراءات الإسرائيلية كالتهويد والاستيطان..الخ تعتبر غير شرعية بموجب القانون الدولي الإنساني من جهة أخرى.

وأضافت :“إقامة هذا المجمع بشكل ملاصق للمسجد الأقصى المبارك من جهته الجنوبية من جانب، وعلى أرض عربية تم الاستيلاء عليها بالقوة من جانب اخر، يعتبر انتهاك صارخ لحرمة المقدسات وحقوق الفلسطينيين في أرضهم، داعياً المنظمات الدولية المعنية إلى الالتفات للمسجد الأقصى وما يتعرض له من مخططات تهويدية خطيرة، مشيراً إلى أن الاقتحامات اليومية لباحاته، وتأدية الطقوس التلمودية قبالة مصلياته، اضافة لاستمرار عمليات حفر الانفاق أسفل أساساته، جميعها خطوات تهويدية تهدف بموازاة عمليات البناء والتشييد لتهويد القدس واستكمال السيطرة على كل أجزائها“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك