عباس يفتتح سفارة فلسطين لدى الفاتيكان.. ويعتبر نقل السفارة الأمريكية للقدس مضر بعملية السلام

عباس يفتتح سفارة فلسطين لدى الفاتيكان.. ويعتبر نقل السفارة الأمريكية للقدس مضر بعملية السلام
Pope Francis greets Palestinian President Mahmoud Abbas during a meeting at the Vatican January 14, 2017. REUTERS/Giuseppe Lami/Pool

المصدر: الفاتكان ـ إرم نيوز

افتتح الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم السبت، مقر أول سفارة لبلاده لدى دولة الفاتيكان، بعد اعتراف الأخيرة بدولة فلسطين قبل عامين.

وكشف عباس، الستار عن اللوحة التذكارية التي كتب عليها: ”سفارة دولة فلسطين لدى حاضرة الفاتيكان“.

وفي كلمة خلال مراسم الافتتاح، دعا عباس، الدول الأخرى إلى أن الاقتداء بدولة الفاتيكان والاعتراف بدولة فلسطين.

وأعرب الرئيس الفلسطيني، عن ”أمله بأن لا يتم نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى مدينة القدس، لأن ذلك لن يساعد في إحلال السلام“.

وكان الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب (يجري تنصيبه رئيساً في 20 يناير/كانون ثاني الجاري)، سبق أن وعد خلال حملته الانتخابية بنقل سفارة بلاده في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.

واستقبل البابا فرنسيس، صباح اليوم، بالقصر الرسولي في الفاتيكان، الرئيس الفلسطيني والوفد المرافق.

وصدر في عقب اللقاء، بيان عن دار الصحافة الفاتيكاني، جاء فيه أن ”الضيف الفلسطيني اجتمع لاحقا إلى أمين سر (رئيس وزراء) دولة حاضرة الفاتيكان، الكاردينال بيترو بارولين، بحضور أمين سر الدولة للعلاقات مع الدول (وزير الخارجية) المطران بول ريتشارد غالاغر“.

وتطرقت المحادثات، إلى ”العلاقات الجيدة القائمة بين الكرسي الرسولي (حكومة الفاتيكان) وفلسطين، والتي توّجها الاتفاق الشامل لعام 2015، والذي يتناول أساسيات الحياة ونشاطات الكنيسة في المجتمع الفلسطيني“

وأشار البيان، إلى أن ”المحادثات تناولت أيضا عملية السلام في الشرق الأوسط، مع التعبير عن الأمل من أجل وضع حد لأعمال العنف التي تسبب آلاما للسكان المدنيين“.

تجدر الإشارة أنه في 13 مايو/أيار 2015، اعترفت الفاتيكان، رسميا، بدولة فلسطين، وفي 26 يونيو/حزيران 2015، تم في الفاتيكان، التوقيع على اتفاق شامل للاعتراف المتبادل بين الكرسي الرسولي (حكومة الفاتيكان) ودولة فلسطين.

ووقع الاتفاق حينها عن الكرسي الرسولي المطران، بول ريتشارد غالاغر، وزير خارجية الفاتيكان، وعن دولة فلسطين رياض المالكي، وزير الخارجية.

ويتألف الاتفاق من مقدمة وثمانية فصول، ويتعلق بنواحٍ جوهرية لحياة ونشاط الكنيسة في فلسطين، مع التأكيد في الوقت عينه على الدعم من أجل حل تفاوضي وسلمي للوضع في المنطقة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com