أحزاب تونسية تطلق ”جبهة الإنقاذ“ للضغط على الحكومة

أحزاب تونسية تطلق ”جبهة الإنقاذ“ للضغط على الحكومة

المصدر: وكالات - إرم نيوز

أعلنت ستة أحزاب تونسية معارضة، يوم الخميس، عن تكوين جبهة سياسية موحدة، أطلقت عليها اسم ”جبهة الإنقاذ“، لدفع الحكومة نحو إيجاد حلول للمشاكل العالقة في البلاد.

وتضم هذه الجبهة كلا من الاتحاد الوطني الحر، وحركة مشروع تونس، وقسما من حزب حركة نداء تونس الحاكم، والحزب الاشتراكي، وحزب العمل الوطني الديمقراطي، وحزب الثوابت.

وقال عضو الكتلة البرلمانية لنداء تونس خميس قسيلة، في مؤتمر صحافي عقب اجتماع ممثلين عن هذه الأحزاب بمقر الاتحاد الوطني الحر في العاصمة تونس، إن ”هذه الجبهة تدعو إلى دفع الحكومة لتجاوز الوضع الحالي وفقدانها لحلول تجاه الاحتقان الاجتماعي الذي تعيشه البلاد“.

وأكد قسيلة في بيان ”مساندة كل مكونات الجبهة للتحركات الاجتماعية المشروعة والسلمية“، معتبرًا أن ”منظومة الحكم في تونس عاجزة عن الاستباق وخلق حلول عاجلة للمشاكل الاجتماعية التي تعيشها البلاد“.

وأوضح أن ”جبهة الإنقاذ مفتوحة لكل الشخصيات التي تتفق مع التوجه الذي ترسمه وهو توجه وسطي تقدمي يسعى إلى إنقاذ تونس“.

من جانبه، أكد الأمين العام للحزب الاشتراكي التونسي محمد الكيلاني خلال المؤتمر الصحافي ذاته، أن ”اختيار اسم جبهة الإنقاذ لهذا المكون السياسي الجديد يعود إلى ما يستوجبه الوضع الخطير للبلاد من تحرك لإيجاد حلول عاجلة وسعي للإنقاذ“، وفقًا لـ“الأناضول“.

ويأتي إعلان هذه الجبهة قبل يومين من إحياء التونسيين الذكرى السادسة للثورة التي أطاحت بنظام حكم الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، والتي تتزامن مع تواصل التحركات الاحتجاجية المطابلة بالتنمية والتشغيل والعدالة الاجتماعية.

يشار إلى أن عدد الاحتجاجات والتحركات الاجتماعية في تونس خلال العام الماضي، ناهز الخمسة آلاف احتجاج، بحسب المنتدى التونسي للحقوق الاقتصاديّة والاجتماعية (مستقل).

وشهد الاقتصاد التونسي في عام 2016 أوضاعًا صعبة إذ لم تتعد نسبة النمو 1.3% في الربع الثالث، كما أن معدلات البطالة بلغت 15.6%، وفق أرقام رسمية.

وبحسب مسؤولين تونسيين، فإنه على الرغم من النجاحات الأمنية التي حققتها تونس في حربها على الإرهاب، فإن البلاد لا تزال تعيش حالة تأهب أمني تحسبًا لأي خطر إرهابي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة