نائب سُنّي: ”التسوية الوطنية“ تهدف لتكريس الطائفية السياسية في العراق

نائب سُنّي: ”التسوية الوطنية“ تهدف لتكريس الطائفية السياسية في العراق

المصدر: بغداد- إرم نيوز

وصف النائب عن محافظة نينوى، عبدالرحمن اللويزي، يوم الأحد، مشروع ”التسوية الوطنية“ الذي طرحه الائتلاف الشيعي، بأنه يهدف إلى تكريس الطائفية السياسية في العراق.

وقال اللويزي في بيان له: ”إن التسوية الوطنية تهدف إلى تكريس الطائفية السياسية في العراق“، مبينًا، أنه ”بعد أن انخرط نواب شيعة وسُنَّة وأكراد في كتلة الإصلاح وكذلك القائمة الوطنية، التي كانت نموذجًا آخر من نماذج التنوع، يجبر الجميع الآن على الجلوس كل ضمن خندقه الطائفي، بحجة الاستماع  لمطالب كل مكون على حدة“.

وأضاف أن ”التسوية تسعى إلى العودة بالخريطة السياسية إلى شكلها التقليدي وضبط ايقاعها الطائفي، وهذا يضمن بقاء مقاليد الأمور بيد نفس المجموعة التي تحتكر تمثيل الطوائف“.

وفي الإطار ذاته، كشف ائتلاف رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، الأحد، عن اقتراح أعضاء التحالف الشيعي تأجيل مشروع ”التسوية الوطنية“ مع السُّنة العرب لإنهاء الأزمات السياسية والأمنية المتعاقبة في العراق.

وقال النائب عن ائتلاف دولة القانون، جاسم محمد جعفر، في تصريح صحفي، إن ”التحالف الوطني يناقش حاليًا آليتين بشأن التسوية، الأولى مع من تكون، والأخرى متى يتم طرحها وبدء المفاوضات والحواراتِ بشأنها“.

وأضاف أن ”ائتلاف دولة القانون تبنى مقترح تأجيل موضوع التسوية إلى ما بعد الانتخابات البرلمانية المقررة العام المقبل“.

وعزا أسباب مقترح ائتلافه لتأجل مشروع ”التسوية الوطنية“ إلى عدم رغبة الجماهير بالقيادات السياسية الحالية، وإمكانية ظهور قيادات وزعماء جدد خلال الانتخابات المقبلة.

ويسعى زعيم الائتلاف الوطني الشيعي عمار الحكيم، عبر ”ورقة التسوية التاريخية“ التي طرحها في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، إلى ردم الهوة وإعادة الثقة بين التحالف الشيعي الحاكم وبين العرب السُّنة والأكراد منذ إدارته للعراق بعد الغزو الأمريكي للعراق العام 2003.

وأبرز ما تضمنته وثيقة ”التسوية التاريخية“ هو رفض الحكم الديكتاتوري والتفرد بصنع القرار والالتزام بمحاربة الإرهاب، وإدانة سياسات البعث، وعدم وجود ميليشيات خارج نطاق الدولة.