العبادي يثير استهجان الشيعة بعد دمجه حرس نينوى بالحشد الشعبي

العبادي يثير استهجان الشيعة بعد دمجه حرس نينوى بالحشد الشعبي

المصدر: بغداد- إرم نيوز

أثار قرار رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، دمج قوات حرس نينوى التي يقودها محافظ نينوى السابق أثيل النجيفي، مع ميليشيا الحشد، حفيظة واستغراب قادة شيعة، لكون النجيفي مطلوبا للقضاء.

وقال مستشار الأمن الوطني السابق موفق الربيعي، إن ”النجيفي بالنسبة للقادة الشيعة يعتبر مطلوبًا للقضاء العراقي ومن أشد المعارضين مع أخيه أسامة النجيفي لمشاركة الحشد الشعبي في المعارك ضد داعش“.

وأضاف الربيعي في بيان، أن ”قرار العبادي يعد أمرًا مستغربًا“، متسائلاً: ”هل إدراج هؤلاء المقاتلين في هيئة الحشد الشعبي يبطل مذكرة إلقاء القبض بحق قائدهم اثيل النجيفي؟“.

وكانت محكمة التحقيق المركزية أصدرت قبل نحو ثلاثة أشهر مذكرة قضائية لاعتقال النجيفي بتهمة ”التخابر مع دولة أجنبية“ في إشارة إلى تركيا، إلا أن القرار الذي تزامن مع انطلاق معركة الموصل، تأجل -على الأرجح- خشية أن يؤثر على مجريات المعارك.

من جانب آخر، أيَّد نواب سنَّة دمج حرس نينوى بالحشد الشعبي، وقال عبدالرحمن اللويزي وهو نائب من نينوى، إن ”القرار يعد خطوة في الاتجاه الصحيح لإخضاع جميع التشكيلات والمتطوعين تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة“.

وقال المتحدث باسم حرس نينوى، حازم الجبوري في بيان، إن ”قرار رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، دمج حرس نينوى بالحشد الشعبي خطوة مهمة“، مشيرًا إلى أن ”قوات الحرس قدمت 29 قتيلًا و68 جريحًا منذ عمليات تحرير نينوى“.

وأوضح أن ”هناك العشرات من أبناء نينوى بالمناطق المحررة يعملون على الانخراط في الأجهزة الأمنية لحماية مدنهم٬ ونسعى إلى تشكيل ثلاثة ألوية جديدة بعد استحصال الموافقات من الجهات ذات العلاقة“.

ويتألف حرس نينوى من متطوعين بينهم ضباط وجنود سابقون في الجيش تلقوا تدريبات على يد القوات التركية في معسكر يقع على مشارف الموصل.

ولحرس نينوى الذي كان يعرف سابقًا بالحشد الوطني، ثلاثة ألوية تشارك جنبًا إلى جنب مع القوات العراقية في معركة الموصل على الجبهة الشمالية.

وأضفى البرلمان العراقي في الآونة الأخيرة الصبغة القانونية على الحشد الشعبي واعتبره جزءًا من المنظومة العسكرية وقوة رديفة للجيش.

وتشكَّل الحشد الشعبي بعيد سقوط الموصل العام 2014 بقبضة تنظيم داعش ويتألف من جماعات شيعية مسلحة عدة بعضها وثيق الصلة بإيران.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com