الجزائر تؤكد سعيها لإطلاق حوار مباشر بين الفرقاء الليبيين

الجزائر تؤكد سعيها لإطلاق حوار مباشر بين الفرقاء الليبيين

المصدر: الجزائر - إرم نيوز

قال عبد القادر مساهل الوزير الجزائري للشؤون المغاربية والأفريقية والعربية، إن بلاده تسعى من خلال استقبال شخصيات ليبية، خلال الأشهر الأخيرة، إلى إطلاق حوار مباشر بين مختلف فرقاء الأزمة.

وأضاف مساهل في تصريحات لوكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، نُشرت اليوم السبت، أن الجزائر تعمل من أجل إقامة حوار مباشر بين الليبيين يسمح لهم باختيار مستقبلهم، كما أنها تعمل من أجل تضافر كل الجهود الدولية لمرافقة الليبيين للخروج من الأزمة.

ومنذ عامين، وبوتيرة شبه متواصلة، تستقبل الجزائر وفودًا رسمية وسياسية ليبية من مختلف التوجهات والانتماءات والمناطق في إطار وساطات لحلحلة الأزمة بالتنسيق مع البعثة الأممية هناك بقيادة مارتن كوبلر.

ونهاية الشهر الماضي، قام عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبي، بزيارة للجزائر دامت يومين بحث خلالهما الوضع في بلده، كما زارها المشير خليفة حفتر الأحد الماضي لأول مرة منذ اندلاع الأزمة في بلاده.

وحسب الوزير الجزائري فإن بلاده ”ستستقبل يوم غد الأحد فايز السراج رئيس المجلس الرئاسي إلى جانب شخصيات ليبية أخرى خلال الأسابيع المقبلة“.

وتعد زيارة السراج الثانية من نوعها في ظرف 3 أشهر للجزائر؛ حيث سبق أن زارها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي؛ لبحث آخر تطورات الوضع في بلاده.

وتابع مساهل: ”هذا البلد الجار يعرف منذ عدة سنوات أزمة خطيرة قد تؤدي إلى انحرافات في حالة غياب مسار شامل حقيقي“.

وأضاف: ”من البديهي أن الجزائر لا يمكنها أن تبقى غير مكترثة باعتبار أن ليبيا بلد جار نتقاسم معه حدودا شاسعة وتاريخا وثقافة وجوارا؛ لذلك تقوم الجزائر منذ مدة بجهود لا تتناقض مع مبادرة الأمم المتحدة؛ حيث تسعى إلى إيجاد حل سياسي يحفظ وحدة ليبيا وسيادتها“.

وتعتبر الجزائر التي تربطها حدود برية يقارب طولها 1000 كلم، الوضع في هذا البلد ضمن نطاق أمنها القومي، وتبذل جهودا لحل الأزمة دون إقصاء لأي طرف، وفقا لتصريحات رسمية متواترة.

وفي كل اللقاءات مع المسؤولوين والشخصيات الليبية، يؤكد الرسميون في الجزائر أنه لا بديل عن الحل السياسي للأزمة عبر حوار بين الليبيين أنفسهم والذي من شأنه حفظ وحدة وسيادة هذا البلد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com