مسؤول ليبي ينفي إعادة فتح خط أنبوب النفط الرئيس غرب البلاد

مسؤول ليبي ينفي إعادة فتح خط أنبوب النفط الرئيس غرب البلاد

المصدر: طرابلس - إرم نيوز

نفى مسؤول ليبي بحقل ”الشرارة“ النفطي، جنوب غرب طرابلس، اليوم السبت، إعادة فتح خط أنبوب النفط الرئيس بالغرب الليبي المغلق منذ عامين.

وتسيطر على حقل ”الشرارة “ أمنياً حكومة الوفاق، فيما يخضع إدارياً لمؤسسة ”النفط الموحدة“ بطرابلس.

وقال المسؤول الذي فضل عدم نشر اسمه، إن ما أعلنته سرية حرس المنشآت النفطية التابعة لكتائب الزنتان المتحالفة مع خليفة حفتر قائد القوات الموالية لمجلس النواب في مدينة طبرق بالشرق، قبل أيام، عن إعادة فتح خط أنبوب النفط الذي يربط حقل الشرارة بميناء الزاوية النفطي غرب طرابلس،“عار تماماً من الصحة“.

وأضاف المسؤول أن ”الخط ما يزال مغلقاً من قبل المجموعة نفسها (سرية حرس المنشآت النفطية) حتى هذه الساعة (16.40تغ)“.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من حرس المنشآت النفطية، أو من مصدر مستقل حول حالة الخط حالياً وهل هو مغلق أم مفتوح.

وأعلنت قوة ليبية مسلحة متحالفة مع خليفة حفتر، الأربعاء الماضي، إعادة فتح خط الأنابيب المذكور.

وأقفل الخط المذكور، وهو الرئيس وليس الوحيد في الغرب، منذ نهاية 2014، نتيجة سيطرة قوات تابعة لحكومة ”الإنقاذ“ التي كانت موجودة بطرابلس آنذاك، على حقل ”الشرارة“، بينما ردت عليها بغلق الأنبوب، كتائب ”الزنتان“ المسلحة المتحالفة مع حفتر.

ويقع حقل ”الشرارة“ النفطي المغلق حالياً، والذي كان يبلغ معدل إنتاجه 340 ألف برميل يوميًا، في ”صحراء مرزوق“، واكتشف عام 1980، وتشغله شركة ”رپسول“ الإسبانية.

وانخفض إنتاج ليبيا، التي تحوز أكبر احتياطيات نفطية في أفريقيا، إلى 207 ألف برميل يومياً من النفط الخام، من ذروته البالغة 1.6 مليون برميل يومياً قبل الثورة الليبية عام 2011.

وأدت التقلبات السياسية الحادة التي شهدتها ليبيا خلال السنوات الخمس الماضية، إلى انخفاض كبير في الصادرات النفطية، وتأخير خطط التوسع التي كانت تستهدف إنتاج مليوني برميل يومياً بحلول 2017.

ومنذ الإطاحة بمعمر القذافي، تشهد ليبيا حالة عدم استقرار وصراع بين أطراف مختلفة، بفعل التقلبات والانقسامات السياسية الحادة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com