وصول أول دفعة خارجة من مناطق سيطرة الفصائل في حلب إلى ريفها الغربي‎

وصول أول دفعة خارجة من مناطق سيطرة الفصائل في حلب إلى ريفها الغربي‎

المصدر: حلب- إرم نيوز

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الخميس، إن القافلة التي تحمل الدفعة الأولى من الخارجين من مربع سيطرة الفصائل بأحياء حلب الشرقية وصلت إلى منطقة الراشدين الرابعة الواقعة إلى الغرب من مدينة حلب.

وأوضح المرصد في بيان، أن القافلة تتضمن أكثر من 50 جريحًا مع المئات من أسرهم ومن المدنيين من الراغبين بالخروج من المربع الخاضع لسيطرة الفصائل بالقسم الجنوبي الغربي من الأحياء الشرقية لمدينة حلب وخرجوا على متن عشرات الحافلات وسيارات الإسعاف.

ومن المنتظر أن تبدأ الدفعة الثانية بالتحرك نحو الريف الحلبي، قادمة من مربع سيطرة الفصائل عبر مناطق سيطرة قوات النظام مرورًا بمعبر العامرية – الراموسة، ضمن الاتفاق التركي الروسي الذي يقوم على خروج آلاف المقاتلين مع الآلاف من عائلاتهم ومن المدنيين الراغبين بالخروج من المربع المتبقي تحت سيطرة الفصائل.

من جانبه، كشف مصدر عسكري سوري بأن عدد الذين خرجوا في الدفعة الأولى اليوم من أحياء حلب الشرقية هم 951 شخصا ثلثهم من المسلحين .

وأوضح المصدر أن الدفعة ضمت 334 مسلحًا و253 طفلاً و256 امرأة و108 جرحى ومرضى ، ووصل هؤلاء إلى بلدة خان طومان شمال غرب مدينة حلب تقلهم 20 حافلة ( الباصات الخضر ) و13 سيارة إسعاف .

وأضاف أن حافلات النقل الحكومية عادت إلى حي العامرية  شرق حلب لنقل دفعات جديدة من المسلحين وعائلاتهم ومن يرغب من المدنيين .

وأوضح المصدر أن عدد الذين سوف يخرجون اليوم من أحياء حلب الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة حوالي 15 ألف شخص بينهم حوالي خمسة آلاف مسلح.

وكانت جرافات تابعة للجيش السوري قامت بإزالة السواتر الترابية من جسر الراموسة تمهيديًا لخروج سيارات الإسعاف والحافلات التي سوف تقل الجرحى والمرضى وعائلاتهم .

مستوى فظيع من المعاناة الإنسانية

من جهتها، تحدثت رئيسة بعثة الصليب الأحمر في مدينة حلب، ماريان جاسر حول الدمار الواسع الواقع في المدينة التي تمزقها الحرب.

وكتبت على صفحتها على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي، اليوم الخميس: ”لم أرَ مثل هذا المستوى من المعاناة الإنسانية من قبل“.

وأضافت: ”من الصعب تصديق كيف عاش هؤلاء الناس“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com