آخذًا بثأر المرأة المغتصبة.. هل يحرّر المشير حفتر طرابلس الليبية؟

آخذًا بثأر المرأة المغتصبة.. هل يحرّر المشير حفتر طرابلس الليبية؟

المصدر: خالد أبوالخير- إرم نيوز

يسود الحذر والترقب العاصمة الليبية في أعقاب حثّ قائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر الضباط وضباط الصف والجنود في طرابلس وضواحيها على الاستعداد لتحرير العاصمة، وفق ما نقل الناطق الرسمي باسم الجيش الليبي العقيد أحمد المسماري على صفحته في موقع تويتر.

واضاف المسماري في تغريدة ثانية أن المشير خليفة حفتر يعتبر أن الأخذ بثأر المرأة التي تم اغتصابها على يد مليشيا في العاصمة أمر يخصه شخصيًا.

ويسيطر الغموض على العملية التي أطلق علها اسم ”شرف العاصمة“، وموعدها، فيما يناقش المجلس الرئاسي للدولة وحكومة الوفاق الخروج بـ“تقدير موقف“ إزاءها.

وينظر الرئاسي بعين الشك إلى بعض المليشيات المسيطرة على العاصمة خشية انقلابها في لحظة حاسمة إلى جانب الجيش الوطني.

وتتواجد في العاصمة طرابلس وضواحيها ومدن أخرى قريبة وحدات من الجيش الوطني تعد فاعلة.

ويصعب إذا جد الجد، التكهن بالولاءات وثباتها، ويتوقع انضمام قوات من الزنتان ورشفانة إلى الجيش الوطني.

وسبق أن تقدمت وحدات من الجيش الوطني التي تدين بالولاء إلى المشير خليفة حفتر إلى منطقة العزيزية في طرابلس في ايلول 2014، بعد تقهقر مليشيات فجر ليبيا التي كانت تسيطر على العاصمة في ذلك الوقت أمامها، وتردد أن فيتو دولي أوقف تقدمها.

ويحيط الغموض بتحركات واستعدادات الجيش الوطني في محيط العاصمة، بيد أن العقيد المسماري اوضح غير مرة، أن عين الجيش تراقب تحركات المليشيات في طرابلس.

ويتطلع غالبية سكان العاصمة إلى حفتر والجيش الوطني باعتباره محررًا من المليشيات.

وفيما تعتبر آراء أن دعوة حفتر للضباط والجنود للاستعداد لتحرير طرابلس جاءت بغرض حثهم على الاستعداد طويل الأمد، وايصال رسالة إلى حكومة الوفاق، حيث أن الجيش الوطني غير جاهز بعد للتحرك العاجل تجاه طرابلس.

يبرز رأي آخر يأخذ الدعوة على محمل الجد، باعتبارها نذر تحرك قريب، يلفت أصحابه إلى أن وراء الأكمة ما وراءها، إلا أن  الموقف الدولي الداعم لحكومة الوفاق يؤخذ بالحسبان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com