بعد دعوته لفتح الحدود مع المغرب.. الإبراهيمي يلتقي بوتفليقة

بعد دعوته لفتح الحدود مع المغرب.. الإبراهيمي يلتقي بوتفليقة

المصدر: جلال مناد - إرم نيوز

 قال بيان مقتضب للرئاسة الجزائرية إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، استقبل أمس الأربعاء، الدبلوماسي الأممي المتقاعد الأخضر الإبراهيمي، دون ذكر تفاصيل ما دار في اللقاء ولا مناسبته.

وجرت العادة أن يلتقي بوتفليقة بوزير الخارجية الأسبق والمبعوث العربي والدولي المستقيل من بعثة الأمم المتحدة إلى سوريا من حين لآخر، وخلال كل المناسبات لا تتأخر الرئاسة عن كشف مضامين المباحثات بين الرجلين.

وخلافًا لذلك، لم يتضمن البيان الصادر عن القصر الرئاسي إشارة إلى تفاصيل المسائل التي تطرق إليها الإبراهيمي وبوتفليقة خلال اللقاء، وصاحب الدعوة وما إن كان اللقاء تم بطلب من الدبلوماسي المخضرم أم بدعوة من رئيس البلاد.

وفي غضون ذلك، لفتت مصادر مطلعة لموقع ”إرم نيوز“ إلى أن العلاقات المغربية الجزائرية تصدّرت مباحثات الرجلين اللذين تربط بينهما علاقات صداقة متينة تعود إلى السنوات الأولى لاستقلال الجزائر عام 1962 والتحاقهما مبكّرًا بسلك الدبلوماسية.

وربطت المصادر ذلك بتصريحات مثيرة أطلقها الإبراهيمي قبل ثلاثة أيام وعبّر فيها عن امتعاضه من استمرار إغلاق الحدود بين الجزائر والمغرب وتعطّل مؤسسات الاتحاد المغاربي بسبب قضية الصحراء الغربية العالقة في أدراج الأمم المتحدة.

وقال الأخضر الابراهيمي في وقت سابق إنه لا يرى مبررًا للتوتر بين الجزائر والمغرب على خلفية قضية الصحراء الغربية أو أية مسألة أخرى، في وقت تتجه فيه دول العالم إلى إنشاء تكتلات إقليمية للدفاع عن مصالحها.

وجزم الوزير الأسبق للشؤون الخارجية أن الجزائر والمغرب هما الحلقة الأساسية لقيام اتحاد المغرب العربي ودونهما لن تقوم قائمة لهذا التكتل الإقليمي، مبرزًا أن منطقة المغرب العربي باستثناء ليبيا تتمتع باستقرار نسبي، لكن الوضع لن يستمر حال بقاء العلاقات بين أعضاء هذا الكيان مجمّدة.

ونصح كبير الدبلوماسيين الجزائريين قيادتي البلدين، بالحذو حذوَ دولتي الصين والهند اللتين اختلفتا سابقا على قضايا جوهرية، ولكنهما نجحتا في إرساء تبادل تجاري وتعاون اقتصادي ثنائي يُعد الأفضل في آسيا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com