النداء الأخير .. رسائل استغاثة مؤثّرة من داخل حلب (فيديو)

النداء الأخير .. رسائل استغاثة مؤثّرة من داخل حلب (فيديو)

المصدر: دمشق- إرم نيوز

في ظل انسداد الخيارات أمامهم نحو العالم الخارجي، لم يجد أهالي حلب والناشطون المتبقون في المدينة سوى بث الرسائل عبر الفضاء الإلكتروني لمناشدة العالم التدخل قبل حدوث مجازر من قبل القوات السورية وحلفائها الموالين لإيران.

وانتشرت العديد من الرسائل التي حملت عنوان “ النداء الأخير“ عبر وسائل التواصل الاجتماعي بثها ناشطون محاصرون عبر ”فيسبوك“ و“تويتر“ و“يوتيوب“ وحملت مضمونا عاطفيا في كثير من الأحيان عبر توثيق العديد من القصص الإنسانية المؤثرة من قصص المأساة السورية التي تعتبر الحرب الأكثر توثيقا في العصر الحديث في ظل انتشار مواقع التواصل الاجتماعي.

وبرزت العديد من الأسماء التي وجهت نداءها الأخير وتابعته الصحف العالمية كصحيفة ”ديلي ميل“ التي تابعت الرسائل العديدة التي بثها الناشطون عبر الإنترنت، كالشاب صلاح الأشقر الذي وضع مناشدته عبر موقع يوتيوب قائلا: “ لا يوجد أي وقت إضافي، أرجوكم تدخَّلوا لإنقاذ حلب الآن“.

ولم يسعف الوقت الناشط الإعلامي عمر عرب لإكمال مناشدته حيث داهمه صوت الرصاص قاطعا كثيرا من رسالته المصورة، فيما برزت الناشطة لينا الشامي في “ النداء الأخير“ حين وصفت ما يجري شرق حلب بالإبادة الجماعية.

 

ويقول المعلم عبد الكافي الحمدو في الفيديو الذي قام ببثه مباشرة من حلب : “ إن أكثر من 50 ألفا من معارضي الأسد تم قتلهم والجثث ملقاة على الطريق ولا أحد يستطيع مساعدتهم فلا مستشفيات ولا طرق ولا علاج، نحن لا نريد شيئا سوى الحرية ويبدو أن هذا العالم لا يريد ذلك“.

من جانبه وصف الدكتور ناصر ما يجري في حلب بالمروّع حيث قال: ”أقولها بالفم الملآن لم نعد نؤمن بالأمم المتحدة أو المجتمع الدولي، روسيا لا تريد السماح لنا بالخروج على قيد الحياة، هم فقط يريدوننا أمواتا“.

وتقول صحيفة ”ديلي ميل“ إن الستار أُسدل على معركة حلب، التي  تعد واحدة من أسوأ الحروب الأهلية  بانتصار الرئيس السوري بشار الأسد والميليشيات الشيعية  التابعة لإيران الداعمة له ولروسيا التي أمّنت له الغطاء الجوي، فيما تمثل ضربة قوية للمعارضة التي خرجت ضده العام 2011.

وختمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن نهاية معركة حلب لا تعني نهاية الحرب في عموم سوريا حيث لا تزال المعارضة تحتفظ بوجود لها في أرياف حلب وفي مدينة إدلب وبعض المناطق المحاذية لدمشق فيما لا يزال تنظيم داعش يسيطر على مساحات واسعة من سوريا آخرها مدينة تدمر الأثرية التي سيطر عليها قبل أيام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com