صور لروعة الماضي.. حلب قبل الحرب – إرم نيوز‬‎

صور لروعة الماضي.. حلب قبل الحرب

صور لروعة الماضي.. حلب قبل الحرب
People walk in al-Jdeideh neighbourhood, in the Old City of Aleppo, Syria December 12, 2009. Picture taken December 12, 2009. REUTERS/Khalil Ashawi

المصدر: دمشق - إرم نيوز

قبل الحرب كانت مئذنة الجامع الأموي التي عمرها ألف عام تشمخ في سماء حلب بينما تطل قلعة مهيبة على قلب المدينة القديمة، إلى جانب سوق مسقوف يرجع إلى العصور الوسطى ومركز تجاري من القرن الحادي والعشرين.

A view shows the minaret of Aleppo's Umayyad mosque, Syria October 6, 2010. Picture taken October 6, 2010. REUTERS/Khalil Ashawi

وقبل أن يضرب معول الحرب الأهلية المدمرة في سوريا حلب، كانت المدينة الأكبر في البلاد قاعدة تجارية نابضة ومركزا تاريخيا مزهوا يعرض تراثه الغني في المعالم الأثرية القديمة التي ظل المسافرون والتجار والمصلون يستخدمونها في العصر الحديث.

Visitors walk inside Aleppo's Umayyad mosque, Syria October 6, 2010. Picture taken October 6, 2010. REUTERS/Khalil Ashawi

لكن الصراع الذي اندلع في أرجاء سوريا في 2011 تفجر في حلب في صيف 2012 مع سيطرة مقاتلي جماعات المعارضة المسلحة على الجزء الشرقي من المدينة.

وكان مقاتلو المعارضة، يأملون بأن يشكل زحفهم إلى حلب بداية النهاية لنظام الرئيس بشار الأسد في حين تعهدت الحكومة في دمشق بطردهم بسرعة، ولم يحقق أي من الطرفين أهدافه واستمرت الحرب في حلب أكثر من أربع سنوات، ومع استمرار الحرب الطاحنة أصبحت حلب الجائزة الكبرى في الحرب الأهلية حتى بعد أن تداعت المدينة تحت وطأة ضربات جوية من قوات الحكومة وقصف من الجانبين.

Forces loyal to Syria's President Bashar al-Assad walk past damaged buildings in a government held area of Aleppo, Syria December 9, 2016. REUTERS/Omar Sanadiki

وتعرّضت أجزاء من السوق القديم للتدمير وأُحرقت أجزاء أخرى وتهدمت مئذنة الجامع الأموي قبل ثلاث سنوات بعد أن صمدت منذ القرن الحادي عشر، ولم تسلم المباني الحديثة أيضا من ويلات الحرب، وأقفل مركز الشهباء التجاري على مشارف المدينة واستولى عليه عدد من الجماعات المسلحة أثناء مراحل مختلفة في القتال حول حلب.

A general view shows AleppoÕs legendary Baron Hotel, Syria October 6, 2010. Picture taken October 6, 2010. REUTERS/Khalil Ashawi

وتحول فندق البارون، الذي تضم قائمة ضيوفه في الماضي شخصيات مثل مصطفى كمال أتاتورك مؤسس تركيا الحديثة والضابط البريطاني المعروف باسم لورنس العرب والملك فيصل ملك سوريا والعراق، إلى أطلال على خط الجبهة.

والآن يوشك الجيش السوري المدعوم من روسيا وإيران على استرداد المدينة بعد أن استعادها كلها باستثناء جيب صغير في الشرق.

وترى الحكومة السورية، أن النصر يلوح في الأفق، لكن حلب تغيرت، فالدمار منتشر في المدينة والخسائر أكبر من أن تحصى.. الشيء الوحيد الذي ينبض بالحياة هو الصور والذكريات.

A poster depicting Syria's President Bashar al-Assad is seen near a church in Aleppo, Syria December 12, 2009. Picture taken December 12, 2009. REUTERS/Khalil Ashawi

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com