الجيش الليبي يعلن حالة التأهب القصوى بعد توجه ميليشيات لموانئ النفط – إرم نيوز‬‎

الجيش الليبي يعلن حالة التأهب القصوى بعد توجه ميليشيات لموانئ النفط

الجيش الليبي يعلن حالة التأهب القصوى بعد توجه ميليشيات لموانئ النفط
A Member of a brigade loyal to the Fajr Libya (Libya Dawn), an alliance of Islamist-backed fighters, stands on a pick up truck mounted with a machine gun during a military parade following battles against the Islamic State (IS) group, in the city of Sabratha, west of the capital Tripoli, on February 28, 2016. On February 19, a US air strike near Sabratha targeted a suspected IS training camp, killing 50 people. / AFP / MAHMUD TURKIA (Photo credit should read MAHMUD TURKIA/AFP/Getty Images)

المصدر: إرم نيوز - خالد أبو الخير

أعلن الجيش الوطني الليبي حالة التأهب القصوى في صفوف قواته في أعقاب ورود معلومات عن توجه رتل ميليشياوي من منطقة الجفرة باتجاه الموانئ النفطية، كما أعلن آمر غرفة عمليات سلاح الجو العقيد محمد منفور حالة النفير القصوى في المنطقة الوسطى للتصدي لأي طارئ.

في هذا الصدد، قال الناطق باسم القيادة العامة للجيش الليبي العقيد أحمد المسماري إن ”مقاتلات سلاح الجو قامت ليل الثلاثاء بطلعات استطلاعية غرب وجنوب منطقة رأس لانوف، بهدف التعامل مع أي هدف بحسب قواعد الاشتباك والأوامر الصادرة لها“ .

وأضاف المسماري  في تصريح لقناة ”ليبيا روحها الوطن“ أن ”الجيش على أهبة الاستعداد للتصدي لأي قوة مسلحة تحاول تهديد السلم والأمن في ليبيا ”.

وكانت أنباء تحدثت عن خروج  رتل عسكري ليل، الثلاثاء، من منطقة ”الجفرة“، يتبع ما يسمى ”سرايا الدفاع عن بنغازي “ و ”حرس المنشآت النفطية السابق“، وهو ما أكدته غرفة عمليات سرت الكبرى التابعة للجيش الوطني، التي أعلنت هي الأخرى  النفير العام واستدعاء جميع أفرادها وقطع الإجازات والالتحاق فورا بوحداتهم في الهلال النفطي.

 وسبق أن هاجمت قوات تتبع لميليشيا قائد حرس المنشآت النفطية السابق إبراهيم الجضران وأخرى لتنظيم ”القاعدة“ بقيادة زياد بلعم و“سرايا الدفاع عن بنغازي“ الموانئ النفطية في أيلول/سبتمبر الماضي، في أعقاب سيطرة الجيش الوطني عليها في عملية البرق الخاطف، لكنها رُدّت على أعقابها.

وأوشك الجيش الليبي على تحرير ما تبقى من معاقل الإرهابيين في بنغازي، ويشن منذ أيام عملية عسكرية واسعة في منطقتي قنفودة وبوصنيب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com